امنه الخبراني
تُعنف.. تُظلم.. تُصفع.. تُلكم.. تُشتم كل هذه ألفاظ تشمئز منها أنفسنا بمجرد نطقها، فكيف بمن عاشتها حقيقة!!
فقد شاهدنا ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، فرأينا أن حالات العنف لا تزال مستمرة، وبتصرفات مختلفة، قد يقتصر بعضها على كلمة جارحة ضد الزوجة لتصل إلى التعدي بالضرب والإيذاء الجسدي!!
فلو أردنا أن نقف عليها قليلاً.. ونتساءل..! ما السبب الذي يدفع الزوج لتعنيف زوجته ؟
فالمجتمع ككل سيرى أن السبب الرئيسي للعنف هو المخدرات والمسكرات!!
ولكن!! هل تعتبر المخدرات والمسكرات سبباً كافياً لتعنيف الزوجة!!
فأنا عكس المجتمع تماماً أرى أن السبب الرئيسي لاستمرار حالات العنف ليست المسكرات والمخدرات، وإنما السبب الأول والرئيسي هو "غياب قانون صارم ضد حالات العنف" .
فكان أقل ما قد صدر ضد هذه الحالات هو "دفع الزوج مبلغ خمسون الفاً عندما يضرب زوجته" أو دُور لحماية المعنفة!
إذاً دعونا نتوقف هنا قليلا ًهل هذا برأيكم قانون! ينصف المرأه المعنفة؟ بأن يدفع لها هذا المبلغ كعقاب له عندما يضربها!! هل جسد المعنفه يشترى بخمسون ألف!!
هل ستعيد لها الخمسون ألفاً الأمان!! هل ستبني لها حياة سعيدة!!
إذاً اعيدو النظر في قوانين التعنيف، لأنه لو كان هناك قانون يستوجب المقبلين على الزواج بالكشف عن حالته النفسية، وإن كان يخضع لتحليل المخدرات والمسكرات، لما أصبحت الزوجة ضحية لمقوله (زوجوه يعقل) و (أصبري عشان عيالك) .
فلا بد أن يستحدث قانون لكل رجل "معنِف" يبدأ بالجلد وينتهي بالسجن، لأن المراة لم تُخلق لتعنف أو تكون كبسولة مهدئة بين يدي المتعاطي والمعتل نفسياً.



1 comment
1 ping
ابراهيم الخبراني
07/04/2018 at 6:32 ص[3] Link to this comment
لا فض فوك اخت آمنه
ولكن أرجو ملاحظة بعض من الكلمات تكتب وتشكل عكس موقعها من الجملة
فمثلاً هل جسد المعنفة يشترى بخمسون الف
* بخمسون * هكذا خاطئة لأن الباء حرف جر
لذلك تكتب صحيحة بخمسين الف وشكراً