أيوب بن الشيبة
كل يوم وللأمانة نرى منظر جميل مع الصباح الباكر عندما نتوجه لأعمالنا عندما نرى هذه البحيره التي تحيطها جبال الحرازات من كل الإتجاهات وأمامها سد كيلو 14 وفِي جنباتها الأشجار وفِي أطرافها منازل أهالي الحرازات وكل من يأتي بجوار هذه البحيره يتمنى التقاط صورة لها خاصة مع الغروب كل هذا الوصف الجميل يجعلنا نتحدث عن هذه البحيره .
ولكن يأتي الجانب الآخر ألا وهو أن هذه البحيره تنبىء عن كارثة مستقبلية تزيد يوما تلو الآخر الكارثة أن هذه البحيرة في حقيقة الأمر هي مستنقع لتكاثر الباعوض الناقل لكثير من الأمراض ومن أخطرها حمى الضنك التي تنتشر بين الأهالي خاصة في موسم البرد لتكاثر الباعوض في هذا الموسم هذا المستنقع له أكثر من عامين ماذا قدمت من حلول بشأنه الأمانة أو شركة المياه الوطنية لإيجاد حل جذري ومناسب للتخلص من هذه الكارثة التي تتفاقم يوم تلو الاخر .
ننتقل من الكارثة إلى الحديث عن الثروة مع أن القارىء غالبا سيستغرب من حديثي عن وجود ثروة للوطن من خلال هذا المستنقع .
الثروة هي أن هذا ماء والله سبحانه يقول :
(وجعلنا من الماء كل شي حي ) هذه البحيره التي تكونت غالبا من المياه الجوفية ومياه الصرف الصحي ثروة ثمينة تحتاج إلى تعاون مشترك بين شركة المياه الوطنيه وأمانة جده لكي يستفاد من مئات الأطنان من الماء المعالج في ري جميع شوارع أحياء الحرازات التي تعاني من تصحر شديد جدا لعدم اهتمام الأمانة اطلاقا بزراعة شجرة واحده للحفاظ على البيئة .
ولنا بحديقة الجبل الأخضر شرق جده مثال كبير للإستفادة من مثل هذه المياه التي لم يتم الإستفادة منها للحظة ولَم يتم رفع الضرر عن الأهالي بسبب ماتخلفه من أضرار صحية جسيمة الآن ومستقبلا .
أتوقع أن المسؤول المخلص سيكون في داخله كثير من الاعتبارات بشأن هذه البحيرة التي تعتبر كارثة وثروة في نفس الوقت.



2 comments
2 pings
ابو خالد
29/05/2018 at 2:23 م[3] Link to this comment
كلام سليم جدا يا بو جاسر حفظك الله
ونتمنى دعم الخبر بصور من الموقع
لان الخطر كبير جدا
احمد السامر
30/06/2018 at 11:26 م[3] Link to this comment
سبق أن بلغنا الامانه عبر التطبق للامانه ولكن دون جدوا وكان هناك من كتب في تويتر وكان صوتنا واضح للمسؤول في الامانه .وحي الحرازات اكبر الاحياء في مدينه جده .ونرجو من الله ثم من للمسؤولين النظر في أهالي حي الحرازات من الناحية الخدميه وتوفير الحياة الكريمه للمواطن.