• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   يونيو 17, 2023 , 1:30 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

أيمن الخميسي

بكوا حتى جفت مدامعهم

+ = -

الكاتب : أيمن الخميسي

 

البكاءُ والنَّحِيطُ متنفسٌ للإنسان وعامل مهم في تكوينه العاطفي، ولا يوجد إنسان بلا عاطفة أو رحمة تتخلل قلبه، وقد يعترض أحدهم ويقول الرِّجال لا يبكون وإنما يكفيهم الحزن العابر، فالبكاء للنساء لأنَّهُنَّ خُلِقنّ من ضعف بعكس الرجال!

قبل أن أبدأ في سرد المقال لابد أن أزيل هذا الإشكال الذي بُني على الجلافة!

أقوى الرجال وأكملهم محمد ﷺ فقد بكى في مواقف كثيرة ومنها بكائه على ابنه إبراهيم فقال: ((إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ ، وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ ، وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يَرْضَى رَبُّنَا ، وَإِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ)).

وخليفته أبو بكر الصديق رضي الله عنه عندما أراد النبي ﷺ أن يقدمه نيابة عنه للإمامة قالوا عنه إنه رجل اسيف أي كثير البكاء، وكذلك عمر بن الخطاب وما أدراكم ما عمر كان في وجههِ خَطَّانِ أَسودَانِ من الْبُكَاءِ، ولا تجد أحد من السلف إلا وله حظٌ من البكاء بل وصل الحال لبعضهم إلى العمى يقول الشاطبي رحمه الله: "جاء عن السلف ترداد البكاء حتى عميت أعينهم".

للبكاء دوافع كثيرة وأسباب متعددة قد يكون من خشية الله أو الحزن أو العشق أو غير ذلك، فالقاسم المشترك بينهم سكب العبرات على الخدود، ليكون متنفساً للقلب، أو بمعنى آخر مناجاة وشكوى بين القلب والعين بلغة لا يفهمها بقية أعضاء الجسد!

وأجمل من تنفس بالبكاء وعبر عنه هم الشعراء في مراثيهم وغزلهم، تقول الخنساء في رثاء أخيها :
كأنّ عيني لذكراهُ إذا خَطَرَتْ
فيضٌ يسيلُ علَى الخدَّينِ مدرارُ

ويقول الجواهري في رثاء زوجته :
عزَّتْ دموعيَ لو لمْ تَبعثي شَجَناً
رَجعت مِنه لحرِّ الدمع أبترِد
خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي
وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِد
بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني
ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِد

 

ويقول سامي البارودي :
وَأَيُّ فُؤَادٍ لَمْ يَبِتْ لِمُصَابِهِ
عَلَى لَوْعَةٍ أَوْ مُقْلَةٍ لَيْسَ تَدْمَعُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلدَّمْعِ فِي الْخَدِّ مَسْرَبٌ
رَوِيٌّ فَمَا لِلْحُزْنِ فِي الْقَلْبِ مَوْضِعُ

 

وأما أهل الغزل والنسيب، والعشق والتشبيب، فلهم باع طويل في البكاء والنوح، والشكوى والبوح، سأذكر في المقال بعضاً منها وهي غيضٌ من فيض، وبَرْضٌ من عِدٍّ، وجمعت منه الكثير في سفّرٍ مازال في سردابٍ مظلم منذ سنوات يخشى مواجهة الناس، ويقال أن اسمه أضواء القناديل على أجمل ما قيل في الغزل وعذب الأقاويل، أعود إلى ذكر البكاء لأهل العشق في أشعارهم، فلهم من الكلام أجزله، والوصف أجمله، ومن المعاني أدقها، والألفاظ أعذبها!

 

يقول عمر بن أبي ربيعة:
وَالدَمعُ لِلشَوقِ مِتباعٌ فَما ذُكِرَت
إِلّا تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ فَاِنسَكَبا

 

ويقول البحتري :
قَد أَرَتكَ الدُموعُ يَومَ تَوَلَّت
ظُعُنُ الحَيِّ ماوَراءَ الدُموعِ
عَبَراتٌ مِلءُ الجُفونِ مَرَتها
حُرَقٌ في الفُؤادِ مِلءُ الضُلوعِ

 

ويقول كريم العراقي :
وعذرته لما تساقط دمعهُ
ونسيت أياماً بها أبكاني

 

ويقول بهاء الدين زهير:
وَقَفتُ أَبكي وَراحَت وَهيَ باكِيَةٌ
تَسيرُ عَنّي قَليلاً ثُمَّ تَلتَفِتُ
فَيا فُؤادِيَ كَم وَجدٍ وَكَم حَزَنٍ
وَيا زَمانِيَ ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ

 

لقد أطلت الكلام فالكلام كثير، وأخشى من الملل أن يعتريكم، فإني اكتفي بهذا القدر، وأتوقف فالشعر يلحق الكلام ببعضه، ويسرق الوقت!

بكوا حتى جفت مدامعهم

17/06/2023   1:30 ص
أيمن الخميسي
جديد المقالات
This post has no tag
1 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d8%a8%d9%83%d9%88%d8%a7-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%ac%d9%81%d8%aa-%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%87%d9%85/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
بكوا حتى جفت مدامعهم
ترند القهوة
بكوا حتى جفت مدامعهم
أهمية رابغ في طريق قوافل الحجاج

Share and follow up

1 comment

1 ping

    1. N J

      17/06/2023 at 3:22 م[3] Link to this comment

      إبداعك يجعلني أحب المقال دون ملل وكلل.

      قم بتسجيل الدخول للرد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press