الكاتبة - غاليه نعمة الله
بيان قوي آخر صادر عن وزارة الخارجية اليوم داعم للسعودية بشكل كامل ، ورافض بشكل قاطع للتصريحات الإسرائيلية غير المسئولة ضد السعودية التي أعلنت موقفاً حاسماً ضد التهجير وأكدت ربط التطبيع بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقيه .
وإعلان السعودية هذا هو أقل ما يمكن للسعودية اتخاذه عقب تصريحات ترمب الوقحة والمسيئة للسعودية ولقيادتها .
تحية للرياض والقاهرة ، ولكل مدافع عن أمن واستقرار دول المنطقة ، ورافض لتهجير الأشقاء الفلسطينيين من أرضهم وتصفية قضيتهم .
طالبت أول أمس بموقف سعودي إماراتي واضح وداعم لمصر والأردن .. وهائنذا أري بوادر تحققه في الرياض .
أتمني وأتوقع موقف عربي واضح ومحدد خلال الإجتماع المرتقب لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة يكون بداية لخطوات تنفيذية تستهدف إجهاض محاولات السيطرة علي بلادنا ومقدراتنا .
أول الغيث قطرة . وها نحن نري قطرات تتوالي بعد تراجع ترمب عن بعض تصريحاته ، وبعد بداية تبلور ملامح موقف عربي علي ما يبدو تتزعمة السعودية وداعم لمصر والأردن ، وأتوقع أن يزداد زخماً في الأيام القليلة القادمة .
المعركة مازالت في بدايتها .. ويبدو أننا سنمتص الصدمة الأولي لمواقف ترمب التي أدهشت وصدمت العالم كله وليس دول منطقتنا فقط . ولعل هذا ما ساعدنا - ضمن أمور أخري - علي التماسك أمام الموجة الأولي من جموح ترمب وقادة إسرائيل.
ولكن علينا الاستعداد الجاد للمحاولة التالية من ترمب ونتن-ياهو والتي لن تتأخر كثيرا .
سلاحنا هو ترميم وتماسك جبهتنا الداخلية والعربية والتنسيق مع أصدقائنا عبر العالم ، والوعي والنفس الطويل .
فالهدف هو معركة هدم وإعادة بناء وتشكيل منطقتنا علي غير رغبتنا أو مصلحتنا أو مشاركتنا الفاعله .
والجائزة كبري ، ولكنهم لن ينالوها بإذن الله وبحوله


