• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   يناير 7, 2022 , 1:37 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

عبدالرحمن منشي

حتى لاتضيع المروءة بين الناس

+ = -

عبدالرحمن منشي

نكران الجميل أو المعروف وعدم المروءة ليس أمرا جديداً ، وقد وصفه العرب في السابق “بأنه دليل على خسة النفس، فصاحب هذه النفس المعروف والمروة لديه ضائعان، والشكر عنده مهجور، وهذا تحقير للمعروف الذي أسدي إليه، وعدم الوفاء لمن أحسن إليه،وإليكم هذه القصة العربية المشهورة ومنها إستنتاج يستنتجها القارئي بنفسه:
يُحكى أن فارساً عربياً كان في الصحراء على فرس له، فوجد رجلاً تائهاً يعاني من العطش، فطلب الرجل من الفارس أن يسقيه الماء، فقام بذلك، صمت الرجل قليلا، فشعر الفارس أنه يخجل بأن يطلب الركوب معه، فقال له الفارس: هل تركب معي أوصلك إلى حيث تُريد؟ فقال الرجل: أنت رجلٌ كريم حقاً، شكراً لك، كنت أود طلب ذلك لكن خجلي منعني،
ابتسم الفارس، فحاول الرجل الصعود لكنه لم يستطع وقال: أنا لست بفارس، فأنا فلاح لم أعتد ركوب الفرس، اضطر الفارس الى أن ينزل كي يستطيع مساعدة الرجل على ركوب الفرس، وما ان صعد الرجل على الفرس حتى ضرب الفرس وهرب بها كأنه فارس محترف، أيقن الفارس أنه تعرض لعملية سطو وسرقة، فصرخ بذلك الرجل، اسمعني يا هذا، اسمعني فقال له من بعيد، ما بك؟ فقال الفارس: لا تخبر أحداً بأن ضحكت علي، وأخذت فرسي، فقال له اللص: ولماذا؟ أتخاف على
سمعتك؟
فرد الفارس: لا، ولكنني أخشى أن
ينتشر الخبر بين قبائل العرب ، فلا يغيث القوي الضعيف ، ولا يرق الراكب للماشي فتصبح الصحراء خالية من المروءة ويضيع المعروف بين الناس، وفي هذا الوقت وفي الاسبوع الماضي حدث موقف يجب ذكره لأنه يمثل المرؤة والرحمة بالانسان.. فاقول حصل حادث لأحد اقاربي وكان المخطئ الطرف الثاني وكان شاباً مسرعاً فخرج من المركبه وهو يبكي ويعتذر لقريبي بأن لديه إختبار بالجامعة وطلب أن يذهب للإختبار ويكمل إجراءات نجم فما كان من قريبي إلا وقال له إذهب وإختبر وانا انتظرك فبالرغم العطلة والإنتظار صبر وانا اقولها بيض الله وجهك صح انه أخطأ في حقك ولكن الوفاء والرحمة بالبشر مطلب اساسي وتربية الوالدين لها الاثر البالغ. وأما في مجتمعنا الآن ومايحصل إلا من رحم ربي نشاهد ونسمع كيف يتهاوى المعروف بين الناس، من خلال مايعتبره البعض انها شطارة وفهلوة منه، على الضحك وسرقة الأخر من خلال إستغلال المعروف والعلاقات الإجتماعية الحميدة، التي حثنا عليها ديننا الحنيف والاعراف والتقاليد العربية، فمع الأسف نجد اليوم من الناس يشكو من سوء معاملة ممن صُنع معه معروفاً، ويشعر بالندم من عمل خير عمله لقريب اوصديق، كمثل قرض حسن سلفه لفك أزمة ذلك القريب أو الصديق، ولكن يفاجئ بمرور شهور وسنين وهو يماطل في سداد ذلك القرض، فسبحان الله بعد أن ساعدتك في ازمتك الآن تأزم الامور معي؟ ويستمر بالمماطلة حتى ولايعتذر، فهل هذا جزاء المعروف، (هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ) ولنقيس بقية ناكري المعرف في حياتنا على ذلك المنوال وماهذا إلا مثال ذكرته من عدة امثلة في حياتنا. اللهم جمّلنا بحسن الاخلاق والآداب.

*همسة*

وَإِذَا الفَتَى جَمَعَ المروءةَ والتُّقَى

وَحَوَى مَعَ الأَدَبِ الحياءَ فَقَدْ كَمُلْ

حتى لاتضيع المروءة بين الناس

07/01/2022   1:37 ص
عبدالرحمن منشي
جديد المقالات
This post has no tag
6 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
حتى لاتضيع المروءة بين الناس
المديرون والمزاجية؟
حتى لاتضيع المروءة بين الناس
لا تمرض بعد نهاية الدوام إذا كنت تسكن قرى وهجر محافظة رابغ

Share and follow up

6 comments

6 pings

Skip to comment form ↓

    1. الوالبراء

      07/01/2022 at 5:49 ص[3] Link to this comment

      جزاك الله خيرا

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. ايمن احمد عطرجي

      07/01/2022 at 10:20 ص[3] Link to this comment

      نعم يجب ان تكون المرأة والكرم والمعروف ديدن المسلم والعربي والإنسانية باجمع لانها صفة تراحم بين البعض لتستمر بيننا من الصغير الى الكبير…مقال رائع

      قم بتسجيل الدخول للرد

    3. أبونواف

      07/01/2022 at 10:20 ص[3] Link to this comment

      اجدت في طرح هذا الموضوع ياأبا ياسر جزاك الله خير

      قم بتسجيل الدخول للرد

    4. د. عاطف منشي

      07/01/2022 at 12:47 م[3] Link to this comment

      شكر الله لك أخي أبا ياسر على هذا الموضوع المهم فأجيالنا تحتاج إلى قدوات تقتدي بهم في الخير والمعروف وأمثلة واقعية، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة والقدوة الحسنة ننتهل من معينه الصافي من خلال سيرته صلى الله عليه وسلم.
      واعلم أخي الحبيب أن الخير باقٍ في هذه الأمة إلى قيام الساعة.

      إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً

      طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي

      وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى

      بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ

      قم بتسجيل الدخول للرد

    5. ابوخالد

      07/01/2022 at 1:27 م[3] Link to this comment

      بارك الله فيك اباياسر دائما طرحك لمواضيع تلامس حياة المجتمع مميز ؛ وما اكثر مثل هذا الصنف في زماننا هذا والخير مازال في الامة الطيبة باقي

      قم بتسجيل الدخول للرد

    6. الكاتب طارق مبروك السعيد

      07/01/2022 at 8:24 م[3] Link to this comment

      أشكرك أبا ياسر على إتحاف القرّاء بموضوع نكاد نراه دوما في مجتمعنا ..!
      وحتما فعل الخير وصنع المعروف يعد من مكارم الأخلاق وحسن التربية في زمن قلّ فيه عمل المعروف وانعدمت فيه الانسانية بين الناس الا من رحم الله..!
      قال جلّ علاه (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره)، وقوله تعالى: ((وافعلوا الخير لعلكم تفلحون))،

      مقال جميل من كاتب قدير مخضرم عرفته عن قرب من أوفى الناس وسيرته عطرة وسط كل من عرفت ومن لا يعرفه .
      ويا قلبك يا منشي .

      قم بتسجيل الدخول للرد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press