• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   يناير 23, 2018 , 0:04 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

أسامة معيني
خبر عاجل

رنين الموت

+ = -

أسامة معيني
تبدأ الحرب بإرادتهم ولا تنتهي بإرادتهم، الحرب لا تعرف النهاية .. نحن من يحمل البندقية ويدفع الثمن من عمره وحلمه ومن كل شيء .

 

 

كنت صغيرا عندما بدأت الحرب ، كبرت وما زالت هي الحرب .

 

 

 

كل ما حولي عرفها ، تصالح الكبار وما زلنا ندفع الثمن، كيف تعيش تحت سماء تمطر الموت ، وأرض تنبت الموت ، وأشخاص يحملون لك الموت .

 

 

 

ها هي الحرب تصالح أعداء الأمس الذين أقنعونا بالدم ، يقولون لقد إنتهت، والسلام هو الشيء الذي كنا تبحث عنه .

 

 

 

السلام هو الحل !!
لم نكن بحاجة إلى حاسة سادسة نتنبأ بها، كان إعلانها أمرا متوقعا للجميع .

 

 

 

القنوات تصدح بأغنيات النصر ، والصحف تعدنا للفرح حتى صرنا نرفع شارة النصر بلا شعور !!!
بدأت بطلقة واحدة ، وقذيقة واحدة ، ثم بلغت ذروتها وبقيت هناك .

 

 

 

 

كانت السماء خالية من السحب ، تحلق الطائرات بالموت بعيدا حتى تبدو كبعوضة معدنية ثم ترمي به وبالخراب، كانت الطائرة تخيف كل شيء حتى السمآء تنتفض منها ، كنا نتظاهر بالشجاعة ، نقول لأنفسنا ' لما الخوف ' ؟؟! فالموت لا ينسى أحدا .

 

 

 

 

إشتدت الحرب حتى أصبح الإنصات لصوت الانفجار والبحث عن الأشلاء واجباً يومياً، كنا نتمنى حصيلة أقل من الموت والبارود، كنا نريد موتاً أقل وباروداً أقل .

 

 

 

 

قتلنا جميعاً غابت أرواح كثيرة وبقيت أرواح أصابها العطب ولم تعد تصلح للحياة .

 

 

 

هل كان ممكناً أن تتكيف أرواحنا المعطوبة كما تكيفنا من قبل مع الموت القادم من كل الزوايا ؟ .

 

 

 

ظننا أننا لو أنجبنا أطفالاً قد ننسى وستكون أرواحهم سليمة ، أو أقل عطبا لكن خابت آمالنا ، فلا يمكن أن تنجب الروح المعطوبة أخرى سليمة، فالأرواح تخبئ عطبها في بعضها .

 

 

 

 

بقيت الحرب مستعمرة في الأرواح، يمكن أن تراها قائمة في ملامح النائم ، يتقلب في فراشه بشكل جنوني ، يستيقظ بعينين تخبرك عن عودة من الموت ، أنا انتظر الموت ' إذاً أنا حي '.

 

 

 

 

هل نحن ننتقم من السماء لأنها تنفض ذلك البعوض المعدني الذي تعلق بجسدها ؟
ما ذنب السماء إن عبرها الموت !!
أشفق على الأرض التي إبتلعت كل تلك الدماء والجثث والأشلاء والركام، كان يجب أن تصاب بالجنون على أقل تقدير .

 

 

 

 

أصبحت جثثهم قطعاً مؤذية تتألم الأرض منها فتساعدها الريح فتتقيأ بعض العظام والحديد .

 

 

 

 

تلك الدبابة التي وقفت في ناحية من البلدة لم نجرؤ حتى الآن على لمسها، عندما نقترب منها تتجلى فينا الحرب ، فنتسلح بما بقي لنا من حذر، نقترب أكثر لننتقم منها كما لو كان إقترابنا إنتقاماً !!

 

 

 

 

الحرب كريمة فلم تنسَ حتى الحيوانات، فلم نعد نستغرب عند مشاهدتنا أشلاء حيوان في طريق ما ، أشلاء هنا ' أي مر شخص فأعترضه قاطع طريق يسكن في الأسفل ' .

 

 

 

 

 

عندما ترى ذلك الطفل الذي سبق سنواته إلى عكاز أو عكازين توقن أن الحرب لا تريد أن تنتهي ، إنها تتكاثر في أجسادنا !!

رنين الموت

22/01/2018   12:04 ص
أسامة معيني
جديد المقالات
This post has no tag
0 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d8%b1%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
رنين الموت
طريق الموت رعله الى كل مسؤول ؟
خبر عاجل
أمل جديد وأماني مشرقة

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press