مُعظم النّاس يدخلون ويخرجون من حياتك، لكنّ أصدقاؤك الحقيقيّين هم مَن لهم موضع قدم في قلبك، حيث يظل القلب ينبض بحبهم ويتربعون أعلى المكانات فيه، فهم الحياة التي تظل تسعد بوجودهم أو حتى بتذكر أجمل أيامك معهم وما أكثرهم في قلبي ومااعظمهم من أصدقاء وأحباب حيث سيظل قلبي حاملاً لهم كل الحب والتقدير والاحترام حتى ولواجبرتنا الحياة ومشاغلها عن الإجتماع بهم ومعانقتهم وتذكر سنوات جميلة عشتها معهم بادلت معهم الحب بالحب، والوفاء بالوفاء.
وأنا لما أتحدث عن أخوين وصديقين من أصدقائي وقريبين إلى قلبي أجد صعوبة في الكتابة عنهما أو التعبير عنهما ولهذا سوف (تتقازم ) أمامهما كل عباراتي وكلماتي التي سوف يخطها وينثرها قلمي، بل أنه سوف يعجز عن وصفهما ولن أكن مبالغاً لو قلت عنهما إنهما الزهر الفواح، والشمس المشرقة التي تبدد الدجى، وهما القمر في نوره، وضيائه، وإن كان فاق جماله الوصف، فذلك نعمة من رب العالمين.
إنهما الحبيبين والصديقين الغاليين على قلبي أخي الأستاذ عطيف حمود دعاك، وأخي الأستاذ ناصر بن حسن صافي، ولما فكرت عن الكتابة عن (أبا فيصل وأبا محمد) فمن المؤكد سوف يكون للكتابة عنهما رونق خاص وجميل كجمال قلبيهما وروحيهما فما أجمل قلبيهما حيث لن تجد فيهما إلا كل حب وجمال وخلق عظيم. يُشعرانك بحبهما الصادق لك بل أنهما يعطيان المكان جميلاً وعطرا فما أجملهما من قلبين
تجدهما مع الصغير قبل الكبير يبادلان الجميع كل الحب والتقدير وحين تجلس معهما يُجبرانك على احترامهما وتقديرهما بل وتتعلم منهما كل خلق جميل، شعارهما التواضع فستحقا أن يتربعان في قلوب أصدقائهم،
وختاماً أقول للجميع لن يكتمل الحب والجمال والوفاء والطيبة والأخلاق وكل جميل إلا بالكتابة عن الجميلين أبا الفيصل، وأبا محمد.
ودمتم سالمين


