يحيى عبيري
فجعنا قبل أيام بخبر حادث سير أودى بحياة أسرة كاملة مكونه من ستة أفراد وأمهم واصابة الوالد ادمت قلوبنا جميعاً وابرزت ما تعانيه هذة المنطقة من ناحية الطرقات وما إقالة مدير طرق المنطقة الا خير شاهد على ذلك .
ولكن السؤال الذي يتبادر إلى الاذهان الى متى!؟ وطرق جازان كلمة بمجرد ملامستها للمسامع كفيلة بانها تسرد كل افكار الفواجع والمواجع التي اقلقت المضاجع وزلزلت المخادع و اسالت الدماء التي خطت بها المراجع واصبح الدم هو الحبر في الطوابع وكاني بهذة الطرقات وحش جائع ينهش في لحوم البشر بلا رادع .
فتوالت الخسائر وتراكمت الجثث حتى اصبحت كالبضائع التي تكدست بذريعة البائع وكاني بجازان ليس لنظام سلامة الطرقات خاضع وكاني به في التقدم والتطور للخلف راجع وشتان بينهما فوالله الفرق شاسع .
فالطرق السليمة لا تكاد تعد على الاصابع ولا يطلب ابن المنطقة الا طريقاً معبداً وقاونين المرور جامع وهو في كرم المسؤلين طامع في مساعدته فيما يكابده و يصارع مع محاسبة من كان متورطاً او للامانه بائع سواً اكانت وزارة النقل او فرعها في المنطقة او من هم سواها من المقاولين والشركات المنفذة التي اغرقتنا بالذارئع وادمت الطرقات حتى اكتست اللون الاحمر من التقاطع للتقاطع واصبحنا نسير في هذة الشوارع كطفلاً يكثر التلفت خائفاً ضائع .


2 comments
2 pings
القرني ستي
25/01/2018 at 1:27 ص[3] Link to this comment
السلام عليكم
اخوي استاذ يحي كثر الله من امثالك وجزك الله كل خير في طرحك هذا الموضوع المهم الذي هز كل شخص من اكنانه لسبب اهمال بعض المسوؤلين عن الطرق والمواصلات السليمه
رحمة الله عليهم وصبر الله والدهم وعوضهم بهم في جنات النعيم
يحيى عبيري
27/01/2018 at 11:54 ص[3] Link to this comment
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
والدينا ووالديك والجميع ان شاء الله
هذا واجبنا يالغالي وحق علينا ابراز هذا الجانب المهم من هذا المنبر الذي هو منكم واليكم