• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   نوفمبر 16, 2025 , 10:52 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

الكاتب : عبده جعفري

في ممشى الحديقة … التقت براءة الطفولة بكرامة الرجولة.. 

+ = -

في يومٍ من أيام الصفو والبهجة والفرح والسرور قالت لي صغيرتي المُدَلله ( إحسان ) ببراءةٍ تشبه الندى- بابا - خُذنا إلى الحديقة فالنهارُ إجازة والعصافيرُ تُغنّي للسعادة..فابتسمتُ من جمال منطوقها وقلت حسنًا يا صغيرتي وخُذي أخاك حسان معكِ فاليوم يومُ سرورٍ وراحة. 

وانطلقنا والنسيمُ يداعب وجوههم وضحكاتهم تتراقص كحبات المطر على زجاج الفجر وحين وصلنا إلى الحديقة الكبرى في محافظه صبيا ركضوا كالفراشات بين الزهر
تغمرهم فرحة الطفولة وبساطة اللحظة ونقاء السريرة…

وبينما كنتُ أمشي في الممشى الجديد أنصتُ لهمس الطبيعة وهدوء المساء، إذ بي ألمح وجهًا مألوفًا بين العابرين … صديقًا عزيزًا غاب طويلاً وحضر فجأةً كالفجر بعد طول غياب، تلاقينا بابتسامةٍ تسبق الكلمة وعناقٍ يختصر الحكاية ومشينا معًا على إيقاع خطواتنا نتجاذب أطراف الحديث، فانساب بنا الكلام إلى المروءة وحسن الظن وقلوب الناس بين الوفاء والجفاء لاحظت عليه التذمر من بعض الأصدقاء. 

قال لي صاحبي بصوتٍ يحمل حنين السنين، 
يا صديقي المروءة اليوم عملةٌ نادرة تُشترى بالقلوب بالنقود ومن الناس من يُحسن الظنّ فتخذله الظنون ومنهم من يُسيء فيكسب خسارة نفسه قبل غيره، فأجبته والنسيمُ يمرّ بيننا كأنّه شاهدٌ على الحديث المروءة يا صاحبي العزيز أن تبقى وفيًّا وإن غابوا ….صادقًا وإن كذبوا ….نقيًّا وإن تلطّخ العالم حولك….وأن لا تدع من أحسن الظنّ بك يشقى بحسن ظنّه فإن خذلان الواثق جريمةُ روحٍ لا تُغتفر.

ابتسم صاحبي وقال صدقت ابا حسن فالمروءة لا تُعلَّم في المدارس بل تُورث من القلوب النبيلة، ثم مضينا نمشي نُصغي إلى ضحكات الأطفال من حولنا و التي تُذكّرنا أن الصفاء ممكن وأن النقاء لا يزال حيًّا في وجه الحياة مهما تعكّر حولنا الزمان

وهكذا في تلك الحديقة بين ضحكة طفلٍ وحديث صديق تذكرت قصه سابقه ذكرها لي أحد كبار السن حفظه الله فقد بلغ من الكبر عتياً، فسمعته يقول تلك القصه ونقلتها لصديقي وهي انه في زمنٍ لا يختلف كثيرًا عن زماننا كان هناك رجلٌ عُرف بطيب الخُلق وحُسن السيرة ونقاء السريرة كان الناس يذكرونه بالخير ويركنون إلى وعده إذا وعد ويطمئنون لقلبه إذا حضر، حتى قالوا عنه ذاك رجلٌ إذا وثقت به نمت قرير العين وإن استودعته سرًّا اطمأنّ قلبك أن السرّ في صدره لا في صدرك…
ومضت الأيام فابتُلي كما يُبتلى الناس ووقعت في يده أمانات قلوبٍ أحسنت به الظنّ، فخان لحظةً أو غفل ساعةً فسقطت هيبته وانكسر في أعينهم كسرةً لا تُجبر…
فمن خذل ظنًّا جميلاً كمن كسر مرآةً عكست أجمل صورته… لا تُصلحها الأعذار مهما لُمّعت!

فيا صديقي كم في واقعنا من أشباه هذا الرجل!!!
كم من صديقٍ كان يُؤتمن على الحر فخان الكلمة حين غضب، وكم من قريبٍ كان يُذكر في المجالس بالخيرً فغدر بأهله حين اشتدت المصلحة! وكم من موظفٍ نال الثقة فاستغلها لغير ما أُعطي من أجله!إنهم جميعًا لم يخونوا الناس فقط بل خانوا مروءتهم التي هي زينة الإنسان وميزانه بين الخلق. 

المروءةُ يا صديقي الوفي ليست عباءةً تُلبس وقت الرخاء وتُخلع عند الضيق، بل هي جِذرٌ في النفس ودمٌ في العروق وعهدٌ لا يُنقَض ولو تبدّل الزمان والناس…
هي أن تحفظ للناس ظنّهم الجميل ب فلا تجعلهم يعضّون أصابع الندم قائلين ظننّاه وفيًّا فخاب الظنّ!!؟؟

لقد قال أحد الحكماء.. 
إذا أحسن الناس بك الظنّ فإياك أن تخذله فإن خذلان الطيبين شرٌّ من ألف عداوة، وأعلم أن القلوب تُبنى على الثقة كما تُبنى البيوت على الأساس فإن تصدّعت الثقة… انهار كلّ ما بُني فوقها.

ومن المروءة أن تظلّ كما رآك الناس أول مرة: صادقًا في وعدك ..نقيًّا في نيتك ..جميلًا في ردّك …لا تتبدّل بريح المصلحة …ولا تنحرف بموج الهوى…

تأمل يا صديقي.. 
حين يُحسن أحدهم الظنّ بك فإنه يراك بنور قلبه لا بعدسة عينه، فلا تُطفئ ذلك النور بخذلانٍ عابر أو بجفاءٍ قاس أو بلسانٍ يجرح من وثق بك.

فالمروءة في جوهرها أن تكون كما يراك الناس في غيابك، بل أجمل مما كنت في حضورك، أن تحفظ الأسرار وتردّ الغيبة وتغفر الزلّة وتُبقي الجميل جميلًا وإن تغيّر الزمان بأهله.

فمن المروءة..ألا تدع من أحسن الظنّ بك يشقى بحسن ظنّه،  ومن الكرامة… أن تُثبت أن ظنّه لم يكن وهما بل كان معرفةً بجميل جوهرك. 

تعلّمنا منذ الصغر أن المروءة ليست خُلقًا يُقال بل سلوكٌ يُرى وأن أجمل ما في الإنسان أن يكون سبب طمأنينةٍ لا سبب خيبة، واخيرا أقولها نصيحه محب
من المروءة ألا تدع من أحسن الظنّ بك يشقى بحسن ظنه. 

في ممشى الحديقة … التقت براءة الطفولة بكرامة الرجولة.. 

16/11/2025   10:52 ص
الكاتب : عبده جعفري
جديد المقالات
This post has no tag
0 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%85%d8%b4%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
في ممشى الحديقة … التقت براءة الطفولة بكرامة الرجولة.. 
القيادة الملهمة ومسؤولية الفرد..
في ممشى الحديقة … التقت براءة الطفولة بكرامة الرجولة.. 
الحالة الماسكية الثابت والمتغير..

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press