رغد آل فالح
الإختبارات ؟
هي أيام قلائل لنسقِ عقولنا بِعلمًا يزيد هذه الأمة رفعه وعُلُو ونرفع الهمة بالتفوق والنجاح .
جميعنا هذه الأيام ما بين توتر وخوف وضغط !
ولكن هُناك سؤال يتردد :
لماذا البعض ارتبط لديه كلمة "الإختبار"
مثل كلمة "الشبح" ؟
على العكس تمامًا فهي عدة أيام جميلة لن تغفو عيناك بها وستتعب وتُجاهد ولكن بإذن الله ستقول : كانت وكانت وكانت !
ولكني فعلتها بكل هيبة وفخر بذاتي هل أهدافك ومُستقبلك تُريدك تكون مُستتر خلف الخوف أم تكون شُجاعًا ولا تيأس من المحاولة .
من أسباب الخوف من الإختبارات :
قلة الثقة بالنفس
الخوف من الرسوب
المشاكل النفسية
عدم الإستعداد الكافِ للإختبار
توقف ! مهما كثرت الأسباب والمخاوف، تذكر المُعلم أو الدكتور أيًّا كان ، سيرى اجتهادك في ورقة بينما هُناك من يرى تعبك وجِدك في كل حين، هناك فرق عندما تقول حصلت على هذه الدرجة بإجتهادي وعندما تقول حصلت على هذه الدرجة بسبب فلان ما قصر !
وهُنا يتضح ان هُناك مُساعد خبيث يلجأ إليه البعض
ألا وهو " الغش " : فيأتي أحدهم بكل فخر وإعتزاز ويقول لقد فعلتها ولَم يراني أحد ومن شدة فرحته لا تسعه الأرض أحيانًا قد تُصيب ويحصل على درجة عالية !
ولكن يالا تعاسته ، رويدًا رويدًا سيُمهلك الله ولن يُهملك فرِحت بدرجة ليست بإجتهادك و حملت هم من يُراقبك في القاعة ونسيت ان ملك السموات والأرض يراك في كل حال وأينما كُنت !
هل درجات هذه الدنيا غرّتك للحد الذي لا تُلقِ بالاً لربك ؟ إلجأ لِرَب العباد وليس للعباد، ارتجي تسهيلاً وتوفيقًا منه ولا ترتجي مساعدة من بشر لا ينفعوك ولو بمثقال ذرة !
من هذا المُنطلق قف قائلاً :
هذه الأيام سأخوضها وأنا رافعًا يداي مُحلقًا في الآفاق بين النجاح (هون على ذاتك فجميع الصعاب ستهون وتَمُر وهذه الليالي ستُشعل شمعة العِلْم بها وتبقى شامخًا شغوفًا بالتميز ) ( وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ )
تذكر :
"من توكل على العزيز الحكيم لن يضيع أبدًا ومن رجا من العزيز الحكيم توفيقًا لن يُخيبه "



1 comment
1 ping
زكرياء
13/01/2018 at 3:44 ص[3] Link to this comment
مشكورة الأخت رغد على هذه النصائح.
بالثقة في الله ثم النفس والعزم وصدق الرغبة والعمل الجاد… يصل الإنسان لكل ما يطمح له. وهذا أمر مشاهد ومجرب.
تحياتي.