• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   نوفمبر 22, 2025 , 22:47 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

عبدالرحمن منشي

محمد يا ابن سلمان.. أنت الفخر والعز والأمان

+ = -

الكاتب : عبدالرحمن منشي

في زمن تتلاطم فيه أمواج السياسة، وتضطرب فيه خرائط العلاقات الدولية، يبرز اسمٌ يشعّ هدوءًا ورؤية مليئة بالأفكار : إنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أيده الله رجل الدولة، وصانع التحولات، ورمز السلام الذي تخطى حدود الجغرافيا إلى قلوب الشعوب، ليست هذه كلمات مديح عابره، بل شهادة تاريخية تقول أُكتب ياتاريخ وأشهد يازمن، فعلاً تُدوَّن في زمنٍ يتلهف لرجال من طراز فريد، رجالٍ يحملون على أكتافهم مسؤولية أمم، وعلى جباههم بصيرة تقود نحو السلام والأمان.

 

ويظل الأمير محمد بن سلمان فخرًا وعزًّا لكل سعودي ولكل عربي ولكل محبٍّ للمملكة العربية السعودية، التي أصبحت تحت قيادته منارة للسلام والتقدم على الساحة الدولية.

 

فأقول وبكل فخر: في ظل قيادة قائدنا الحكيم الملهم والمحنك الفذ، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لم تعد السعودية كما كانت، بل جعلها لاعباً أساسياً لاغنى عنه في أي نظرة أو رؤية مستقبلية للدول الكبرى في العالم، ومن جانب آخر نقول بأنه تعتبر زيارة ولي العهد السعودي للولايات المتحدة الأمريكية فرصة هامة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرصة مهمة لمستقبل المملكة السياسي، وتسهم بشكل كبير في تحقيق أهدافها الاستراتيجية في مختلف المجالات َوكل التمنيات القلبية بنجاح الزيارة لما فيها مصلحة المملكة، وهي تشكيل مستقبل المنطقة والعالم بشخصيته القوية ورؤيته الاستثنائية، فاستطاع أن يغيّر موازين القوى، ويضع المملكة في قلب الأحداث الدولية، ليس كمجرد طرف متفرج، بل كدولة صانعة للقرار، ووسيط موثوق في أصعب النزاعات. حنكته السياسية لم تكن مجرد نظريات، بل تحولت إلى واقع ملموس، حيث بات العالم يترقب خطواته، ويشهد كيف استطاع أن يجعل من الرياض وجهة للحلول والسلام، ومن السعودية نموذجاً للقوة المتزنة التي توازن بين المصالح والتحالفات، وبين الحزم والدبلوماسية. في زمن تتغير فيه المعادلات، يظل الأمير محمد بن سلمان قائدًا استثنائيًّا، يصنع التاريخ، ويرفع رأية المملكة عالياً.

 

فالزيارة لم تكن إعلاناً عن نهاية شيء، بل بداية كل شيء بداية الثقة، بداية بداية الشراكات، بداية الفرص، وبداية فصل جديد في علاقة المملكة بالعالم، علاقة قوامها السلام والنماء والعمل المتبادل، يجعلها لاعباً أساسياً لاغنى عنه في أي نظرة أو رؤية مستقبلية للدول الكبرى في العالم، ومن جانب آخر نقول بأنه تعتبر زيارة ولي العهد السعودي للولايات المتحدة الأمريكية فرصة هامة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرصة مهمة لمستقبل المملكة السياسي. وتسهم بشكل كبير في تحقيق أهدافها الاستراتيجية في مختلف المجالات، كل التمنيات القلبية لتلك الزيارة لما فيها مصلحة المملكة والله ولي التوفيق.

 

والشيء الملفت للنظر، حقيقة لاينكرها أحد كل رؤساء العالم يتم استقبالهم في البيت الأبيض استقبال روتيني بروتوكولي إلا الأمير محمد بن سلمان، يستقبلوه بحرس الشرف والخيالة والمدفعية والطائرات الحربية تحلق في سماء واشنطن، وتؤكد هذه العلاقة الممتدة مكانة السعودية بوصفها قوة إقليمية مؤثرة وشريكًا تعتمد عليه الولايات المتحدة الأمريكية في ملفات الطاقة والاقتصاد والسياسة والأمن، كما أنها ليست علاقة مرحلية أو مرتبطة بظرف سياسي، بل ثمرة مسار طويل من الثقة والتعاون المتواصل بين البلدين، وتبرز قدرة السعودية على الحفاظ على توازن سياستها الخارجية.

 

ومما لاشك فيه فولي العهد السعودي حفظه الله معروف بصراحته وشجاعته المعهودة وقوته في الحق التي لا تخشى لومة لائم ولاكائن من كان قائلاً : استثماراتنا في أمريكا لم تكن من أجل إرضاء أمريكا أو كسب ود الرئيس ترامب، بل لأن السعودية ترى في الأمر ثمَّة فرص استثمار حقيقية تعود عليها بالنفع الدائم بإذن الله تعالى.

محمد يا ابن سلمان.. أنت الفخر والعز والأمان

22/11/2025   10:47 م
عبدالرحمن منشي
جديد المقالات
This post has no tag
2 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ae%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
محمد يا ابن سلمان.. أنت الفخر والعز والأمان
الحالة الماسكية الثابت والمتغير..
محمد يا ابن سلمان.. أنت الفخر والعز والأمان
عقول مبدعة سعودية.. بسيئول

Share and follow up

2 comments

2 pings

    1. محمد الرفاعي

      22/11/2025 at 11:15 م[3] Link to this comment

      مقال جميل من انسان جميل وحفظ الله فخر العرب أميرنا المحبوب وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وفقه الله لكل خير

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. د.عاطف منشي

      23/11/2025 at 7:33 ص[3] Link to this comment

      في زمنٍ تتغير فيه الموازين الدولية وتتسارع فيه الأحداث، يجيء هذا المقال ليعكس حقيقةً يدركها كل منصف: أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – أضحت اليوم رقماً صعباً في معادلة العالم، ولا يمكن لأي تحليل جاد أن يتجاهل ثقلها السياسي والاقتصادي والأمني.

      لقد أحسن الكاتب حين أشار إلى أن زيارة سمو ولي العهد للولايات المتحدة ليست حدثًا عابرًا، بل محطة استراتيجية تُعيد صياغة المشهد الدولي وتؤكد مكانة المملكة كدولة مبادِرة، لا متلقية، وصانعة للقرار لا متأثرة به. وهذا ما يلمسه العالم حين ترى العواصم الكبرى في الشرق والغرب تتعامل مع الرياض بوصفها شريكًا موثوقًا ومحورًا ثابتًا في الملفات العالمية.

      إن ما يميّز سمو ولي العهد – رعاه الله – ليس حضوره القيادي فحسب، بل وضوح رؤيته وشجاعته في اتخاذ القرار، وقدرته على الجمع بين الحزم والدبلوماسية في وقتٍ ندر فيه القادة الذين يجمعون بين هاتين الخصيصتين. فمنذ تسلّمه دفة التحول الوطني، نجح في إعادة تعريف دور المملكة على المستويين الإقليمي والدولي، وفتح أمامها آفاقًا جديدة من الفرص والعلاقات والشراكات.

      وتبقى الإشارة إلى أن استقبال سموه في واشنطن بما فيه من حرس الشرف والخيالة والمدفعية ليس تكريمًا لشخصه فقط، بل اعترافًا بمكانة السعودية ووزنها السياسي ومصداقيتها الدولية، وثمرة لسياسة خارجية متزنة تبني الجسور وتستند إلى المصالح المشتركة.

      ختامًا…
      المملكة اليوم تسير بثقة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وقوة، يقوده رجلٌ حقق التوازن بين الطموح والواقعية، وبين الرؤية والعمل. وما زيارة سموه للولايات المتحدة إلا إحدى المحطات التي تؤكد أن السعودية ماضية في تعزيز حضورها وصياغة دورها العالمي، بما يخدم مصالحها ويحقق تطلعات شعبها.

      د. عاطف بن عبدالحفيظ منشي

      قم بتسجيل الدخول للرد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press