• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   يوليو 16, 2021 , 23:15 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

د / نافل النفيعي

موروث قبلي

+ = -

 
أثار عرض مسلسل"رشاش" والذي ينتمي إلى إحدى القبائل العربية الكبيرة جدالًا واسعًا بين عددًا كبيرًا من الكتاب والمثقفين ورواد وسائل التواصل الاجتماعي مابين مؤيدًا لعرضه، ومابين معارضًا لعرض المسلسل حفاظًا على مشاعر اسرته وأبناء قبيلته، وخشيةً من أن يؤدي ذلك إلى مزيدًا من الضغائن والأحقاد التي قد يخلفها بين أفراد المجتمع والتي قد تتسبب في زعزعة اللحمة الوطنية فمن حكم العرب: الفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء، وإذا وقعت الفتنة لم يسلم من التلوث بها إلا من عصمه الله.. والفتنة إذا ثارت عجز الحكماء عن إطفاء نارها.
فالقبيلة هي جماعة من الناس تنتمي في الغالب إلى نسب واحد يرجع إلى جد أعلى أو اسم حلف قبلي يعدّ بمثابة جد، وتتكون من عدة بطون وعشائر. غالبًا ما يسكن أفراد القبيلة إقليما مشتركًا يعدونه وطنًا لهم، ويتحدثون لهجة مميزة، ولهم ثقافة متجانسة أو تضامن مشترك (أي عصبية) ضد العناصر الخارجية على الأقل.
ففي مقال للكاتب العراقي علي القاسمي بعنوان.. مفهوم السرقة في العقل العربي يقول: في أواخر عام 2002 أصدر الأديب العراقي فيصل عبد الحسن مجموعته القصصية ” أعمامي اللصوص” وتفضّل بإهداء نسخة منها إليَّ، قرأتها، فجذب انتباهي أنه يتحدَّث عن أعمامه السبعة الذين على الرغم من عملهم اليومي المعتاد، فقد كانوا يقومون كل ليلة بغزوتهم على المعدان، لنهب ماشيتهم أو سرقة ما خف حمله وغلا ثمنه من بيوتهم. إضافة إلى ذلك فالمجموعة القصصية تحفل بأنواع متنوعة من السرقة بأسلوب تهكمي ساخر يبعث على الضحك.
والسرقة لا تقتصر على أمَّة من الأمم أو شعب من الشعوب، بل هي ظاهرة إنسانية، فهي كالموت عامٌّ خاصٌّ عام من حيث وجودها لدى جميع الأمم، وخاص لأن كل أمَّة تسرق بطريقتها الخاصة.
يشير مصطلح ” أيام العرب” إلى المعارك والوقائع التي كانت تحصل باستمرار بين القبائل العربية قبل الإسلام. والسبب الرئيس لهذه المعارك هو غزو بعض العشائر لبعضها الآخر بقصد النهب والسلب.
فقد كانت كثير من القبائل العربية تعيش على النهب والسلب وقطع الطرق ولم يكن هذا الغزو مقتصرًا على عصر من العصور بل عمَّ جميع العصور من الجاهلية حتى العصر الحديث.
ويخبرنا تاريخ العرب قبل الإسلام أن العِير (أي القوافل التجارية والميرة) كانت تُبِذْرَق (أي تُحرَس وتُخفَر) من منطقة إلى أخرى طبقاً للقبائل التي تعيش في كلِّ منطقة، وإلا فهي معرَّضة لقطاع الطرق والسلب والنهب من قِبل تلك القبائل.
ويخبرنا أيضًا توماس أدورد لورنس (1888 ـ 1935) في كتابه ” أعمدة الحكمة السبعة ” الذي يتحدَّث فيه عن حياته وعمله جاسوسًا بريطاني شارك في خديعة العرب وحملهم على مناصرة بريطانيا في الحرب العالمية الأولى (1914 ـ 1918) ضد الدولة العثمانية، يخبرنا أنه كان يدفع مالًا أو صكوكًا لا رصيد لها للقبائل التي يمر بالقرب من مضاربها لمنعها من مهاجمة قوافله ونهبها، ولكي تقوم بدلًا من ذلك، بحراستها في تلك المنطقة.
ولقد عُرف في التاريخ الإسلامي ظاهرة الصعاليك ولهؤلاء الصعاليك أمثال..الشنفرى (قُتل سنة 70 ق.هـ.)، وعروة بن الورد (ت 15 ق. هـ.)، وتأبط شرًا (قُتل حوالي 530 م) والسليك بن السلكة، أشعار يفتخرون بها ذاكرين قوتهم وسطوتهم، وبعضهم يفتخر بمساعدته الضعفاء، كما فعل الشنفرى في قصيدته المسماة بلامية العرب التي تقارن بلامية العجم للطغرائي (ت 513 هـ) لأنهما يمثّلان قيمًا وأخلاقًا مختلفة.
وقد تصعلك بعضهم احتجاجًا على الظلم وانتفاء العدالة الاجتماعية وعدم تساوي الفرص أمام الأفراد، والشعور بذلك يؤدي إلى بغض المجتمع والنقمة عليه.
وقد ورد في شعر الأحيمر السعدي ( ت 170 هـ/ 787م) ومما يدل على ذلك:
عوى الذئب فاستأنست بالذئبِ إذ عوى.. وصوّتَ إنسان فكدتُ أطيرُ
 يـــــــرى الله أني للأنيـــسِ لكــــارهٌ.. وتبغضهم لي مقلةٌ وضميرُ
 وأنــــي لأستحـــيي من الله أن أُرى.. أجرِّر حبلاً ليس فيه بــعيرُ
 وأنْ أســـألَ المرءَ اللئيمَ بـــعيرهُ.. وبعرانُ ربّي في البلادِ كثيرُ.
وإذا كان دافعهم إلى قطع الطرق هو الفقر والجوع أو الانتقام من المجتمع الذي لم ينصفهم، فإن ذلك قد يخفِّف من الحكم عليهم، ولكن لا يغير من حقيقة كونهم مجرمين يعتدون على أناس أبرياء، ويستحوذون على أموالهم بالقوة دون وجه حق.. علي القاسمي.
ومن هنا يتضح ان تلك الجرائم التي كانت تقع في الجاهلية وصدر الإسلام وحتى عصرنا هذا لم تكن تقتصر على فئة دون غيرها، بل من الغباء والحُمق نسبها إلى جماعة معينة.

موروث قبلي

16/07/2021   11:15 م
د / نافل النفيعي
جديد المقالات
This post has no tag
0 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d9%85%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%ab-%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
<?php the_title(); ?>
لن تكون وحيداً
موروث قبلي
رؤية المملكة العربية السعودية ‪عين ترقب التحديات وعين تحلم بالمستقبل

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press