عهود آل شاكر
البعض يكثر الشكوى ويتذمر من سوء أحواله ويشتم الأيام ويعتقد بأنها هي سبب مابه من ألم تركوا النظر إلى أنفسهم ومدى ضعفهم في حل مشاكلهم .
ذهبوا بعيداً عن بلدانهم لعلّ وعسى تهدأ صدورهم من إصدار الضجيج وتهدأ أذانهم من سماع الأهازيج التي تذكرهم بمواقفٍ مرّوا بها لم يستطيعوا نسيانها ولكن لا جدوى .
لجأوا إلى المكوث بعيداً في أعلى الجبال كي لا يحتكوا بأحد حتى يستطيعوا النوم براحة ولكن صعُبَ عليهم ذلك ثم نظروا إلى صفاء السماء واستمرارية الحياة حينها أيقنوا أن لا شيء سيتوقف حتى وإن لم يكفّوا عن الحزن وشتم الدهر دون أدنى سبب .
فمن الواجب أن لا تتألم بمجرّد أن خذلك أحدهم أو فشلت في تحقيق هدفك فقط أنظر من أمامك ستمتد بالطاقة الإيجابية عندما تؤمن بذاتك وأن لا أحد يستحق حزنك .
قال شيخ حكيم ذات مرة..لا تشتكي من الأيام فليس لها بديل ولا تبكي على الدنيا مادام آخرها الرحيل وأجعل ثقتك بالله ليس لها مثيل وعشها في شكره تجد كل ما فيها جميل .


