من مِن العرب عامة وعرب الخليج خاصة ينسى التاريخ أعلاه..؟
في ذلك اليوم تم مسح دولة اسمها الكويت من خارطة الوطن العربي ومن دول الخليج العربي خاصة، ففر من فر من شعبها وقُتل من قُتل واختُطف وسُجن من سُجن وخَيّم ليل بهيم على وطن كان آمناً وعاش زمناً طويلاً على السلام والدعة والرخاء.
لقد كان ذلك درساً مجانياً لجميع دول الخليج العربي تحديداً فما انعم الله به على هذه البلاد محط أنظار الطامعين ولم يعد خافياً إقليمياً وعالمياً فهل وعى الجميع ذلك.؟!
بالتأكيد هناك من تناسى الدرس لأجندة موغلة في الرهاب التآمري، واختط النظام الحاكم لبلده نهجاً شذ به عن جماعة مجلس التعاون لدول الخليج العربية قرابة 25 عاماً حتى الآن (قطرانموذجاً) إذ استبدلت قطر الذي هو أدنى(وأخطر) بالذي هو خير..!!
وطن صغير تضيق شوارعه بمواطنيه وأهله فكيف وقد حلّ فيه الأتراك والفرس وقبلهما الأمريكان فأُطْبق على أنفاسه وقراره ..؟!!
فأي سياسة رعناء ارتكبها هذا (النظام القطري) الذي جاء بالحيّات إلى حِجره..؟! وانتهى أمره بيد المنتفعين والمرتزقة من عبدة رياله وغازه..!
أخشى مصيراً مجهولاً لهذا البلد الشقيق الذي تربطنا به رابطة الدين والدم واللغة والجوار، وراجياً من هذا النظام غير الرشيد بأفعاله بإرادته أو مجبوراً عليها، أن يعيدالنظر في ترتيب أولويات وطنه وشعبه ويعود عاجلاً عن غربته إلى أحضان أهله وبني قومه حتى لا يكون اثراً بعد عين لاسمح الله ويصدق فيه قول السيدة عائشة أم عبدالله الصغير آخر ملوك غرناطة المسلمين 1492م (أبك مثل النساء ملكاًمضاعاً ....لم تحافظ عليه مثل الرجال).
فهل يستبين النظام القطري النصح قبل ضحى الغد.


