في العشر اﻷواخر من شهر رمضان المبارك سافرت برا ( طريق الساحل ) حتى وصلت لمكة المكرمة مع بعض اﻷصدقاء ﻵداء مناسك العمرة .. وﻷننا مجموعة نتجاذب أطراف الحديث فكانت السرعة القصوى من 80 إلى 100 كم ساعة .. ما لفت انتباهي في سفرتي التغيرات الجميلة التي تفتح النفس ابتداء من الدرب حتى مكة المكرمة .. الدرب أصبح من المحافظات التي تبهج الزائر كذلك الشقيق فالحريضة والقحمة والبرك وعمق وحلي بن يعقوب والقوز والقنفذة والذي أدهشني حتى المظيليف تغير وأصبح مدينة عصرية زاهرة حتى كورنيشه مبهج للنفس حتى رحمان وقرى كانت طول السنة مقفهرة مغبرة .. أصبحت في غاية الجمال .. ثم الشواق والوسقة وهكذا حتى الليث والغالة ويلملم .. تأسفت وحزنت وتألمت وأقول في نفسي كل المدائن تغيرت إلى اﻷفضل إلا مدينة الحسن والجمال ( بيش ) تغيرت للأسوأ هناك من قام بتحسين المدن وتشجيرها وتوسيع طرقها وسفلتتها وعمل حدائق وبناء مجسمات تحكي تاريخ وتراث تلك المدن وعملت كل ما يضفي السعادة على نفس المواطن .. وعندنا هناك من خرب ولم يصلح ، فالشوارع أصبحت ضيقة وذلك بعمل اﻷرصفة التي يضحك منها الجاهل قبل المتعلم والمجنون قبل العاقل .. والخط الدولي ضيقته فكان يتسع لثلاث أو أربع سيارات أما اليوم فلا يتسع إلا لسيارتين تقريبا وضيق شديد .. هناك من أزال كل النخل الباسقات ووضعت محله موابير من يوم حلت محل النخل وهي كما هي وستبقى كما هي .. أما حاويات النظافة فهناك علاقة حميمة بين أكياس الزبالة وشوارع بيش وشركة الخضري ما قصرت لكن من تعاقد معها كان يفتكر بيش عشتين ومسجد ولهذا لم تستطع الشركة القيام بواجبها على ما ينبغي وتحملت الكثير وتنازلت عن الكثير من أجل المحافظة على سمعتها .. كان لأهل بيش حديقتين من أجمل الحدائق اﻷولى حديقة اﻷمير محمد بن ناصر وقد أقيمت فيها - من جمالها - مهرجانات واحتفالات وأماسي أدبية ومحاضرات دينية فأهملت حتى باتت مرتعا للثعابين وخاف منها اﻷهالي وبعد مطالبات ونداءات وكتابات تم تحسينها ولكن لم تعد كما كانت .. أما الحديقة الثانية فهي حديقة الضفة وكانت جميلة وتؤدي الغرض لكن تم إهمالها حتى تصحرت وخربت ولا تسوى شيئا .. ثم بعد المطالبة بالاهتمام بها كان هناك تحجج سنتان أن معهد الكهرباء تكفل بإصلاحها ومعهد الكهرباء تبرأ إلى الله من التهمة الموجهة له .. البحر كانوا يسمون شاطئه الشاطئ الذهبي لجماله ونظافته في عهد الوشيلي يرحمه الله والغبري والنعمي وعابدين واﻵن أصبح معروفا بالشاطئ الوسخ القذر الضيق .. ونحن اليوم نروي ﻷبنائنا أنه في عهد الوشيلي والغبري والنعمي كانت حديقة على البحر من أجمل الحدائق ولكن اﻵن لم تعد لها أية أثار .. تمشي في طرق وشوارع بيش فتعد حتى تغلط في عدد الحفر والكسور والشقوق وتقول الوضع متحسن في الشريعة والحلل ومسلية والمطعن والغريف وقرية بيش فتجدها كلها تئن وتبكي من كل ما تبكي منه أختهم الكبيرة بيش .. وفي أواخر شهر رمضان تم عمل دوار شرق السوق هو أضحوكة وأعجوبة .. ولا يزال نفق تصريف مياه السيول يمشي مشي السلحفاة وعندما ينتهي العمل منه ويأتي السيل ستقفله دومتين فقط وسينفجر البناء وتغرق المدينة .. أما اﻷراضي الزراعية التي تحولت لسكنية فإن السيل لن يتركهم لأنهم لم يأخذوا رأيه ولأنهم اعتدوا على طريقه ومدارجه وحتما سيفقد صبره وسيهاجم من اعتدى على بعض أملاكه ..
- 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه..
- 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
- 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
- 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
- 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
- 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
- 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
- 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
- 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
- 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين
كلهم تغيروا الا بيش
Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/50208/


