• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   ديسمبر 31, 2016 , 20:49 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 07/12/2025 Betting Bonus Zambia: Everything You Need to Know
  • 07/12/2025 رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي تحدد الجدول الأسبوعي لأئمة الحرمين الشريفين من 16 إلى 22 جمادى الآخرة 1447هـ
  • 07/12/2025 34 مشروعًا من تعليم جازان تتأهل لمعارض إبداع 2026 على مستوى المملكة..
  • 06/12/2025 تعليم الطائف يحصد 24 ميداليّة ذهبيّة وفضية وبرونزيّة في منافسات اللغة العربيّة على مستوى المملكة.
  • 06/12/2025 ” هيئة العنايّة بالحرمين” . أكثر من (39) ألف مهمة تطوعيّة و ( 19) ألف متطوع في الحرمين خلال عام 2025م
  • 06/12/2025 تعليم الطائف ينفّذ برنامج خريفنا تعلم
  • 06/12/2025 تعليم الطائف ” يحتفي بيوم التطوع السعودي والعالمي بحزمة فعاليات
  • 06/12/2025 82 مليون ريال الأثر الاقتصادي التطوعي في تجمع الرياض الصحي الأول
  • 06/12/2025 Expertni napotki za športne stave
  • 06/12/2025 Roleta Licenciada Melhor Bônus: Um Guia Completo para Jogadores Experientes

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > الأطفال الذين سقطوا من حقيبة وزير التعليم!
حسين الفيفي

إقرأ المزيد
  • أمريكا و اللعب على المكشوف
  • كفانا قهقهه!؟
  • على خُطى نافوْرة شمْشون .!!!
  • القدس في قلب السعودية وقلوب السعوديين
  • الخروج عن رواتب البروج!!
التفاصيل

الأطفال الذين سقطوا من حقيبة وزير التعليم!

+ = -

هناك في جبال جازان وفي صباحاتها الباردة جدا، أصطحب بنتي (وجدا) وأخاها محمدا إلى المدرسة، وأحرص على إغلاق نوافذ السيارة بإحكام، حتى لا يصيبهم البرد، وأحمل معي كل الأطفال الذين أمر بهم لأوصلهم لمدارسهم.
وقفت اليوم لمجموعة من الأطفال فركب ستة منهم فامتلأت السيارة.
كانت الطفلة مريم ذات السبع سنين واقفة بجوار السيارة، تنظر لعلها تجد لها موقعا في السيارة يقيها من البرد، ويوصلها لمدرستها.
كانت عيناها تفيض بالدمع، ليس بكاء ولكن من رياح الجبال الباردة التي تلفح وجهها.
مريم تضع على صدرها قالبا معدنيا صغيرا يحمل صورة سلمان بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
مريم تحب سلمان، وتحييه كل صباح من قمم جبال فيفاء.
أم مريم تحب (سلمان) وهي التي علقت صورة سلمان على صدر طفلتها.
والد مريم يحب (سلمان) ويحب ابنته مريم، ولكنه لن يوصلها للمدرسة لكونه أحد جنود سلمان بقوات الصاعقة المرابطة على الحد الجنوبي.
سلمان يحب مريم ويحب أباها ويحب أمها ويحب كل أبنائه وبناته المواطنين، وهو الذي أمر بتوفير النقل المدرسي لمريم ولكافة أحبابه الطلاب والطالبات في كافة مدارس المملكة العربية السعودية.

العام الماضي لم يقم متعهد نقل جبال: فيفاء بني مالك بلغازي الريث هروب ...إلخ بالنقل، فتعاقد مع ناقلين خاصين ولم يعطهم مستحقاتهم فتوقفوا.

وفي هذا العام وبعد مضي أربعة أشهر من بدء الدراسة سعت الوزارة للتعاقد بنفسها مع مقاولين من الجبال فلم ولن تنجح.

ومنذ العام الماضي وآلاف الأطفال من أبناء الجبال بلا نقل، ما عدا ابناء الموسرين الذين يدفعون لنقل أبنائهم.
وها هي اليوم مريم ومعها آلاف الطلاب والطالبات في مدارس جبال جازان يقولون لك يا معالي وزير التعليم:
إن كنت تحب سلمان كما نحبه فأعطنا المال الذي خصصه سلمان لنقلنا، فإن لم تفعل فإننا نرجوك أن تسلم حقيبتك الوزارية التي أسقطتنا منها لغيرك؛ لعله يستطيع إعادتنا لها اسوة بطلاب وطالبات المملكة الذين ينعمون بالنقل المدرسي.

الأطفال الذين سقطوا من حقيبة وزير التعليم!

31/12/2016   8:49 م
حسين الفيفي
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/90351/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
الأطفال الذين سقطوا من حقيبة وزير التعليم!
سأبدأ غداً
الأطفال الذين سقطوا من حقيبة وزير التعليم!
"الوِحدة "تحتاج إلى وِحدة

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2025 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس