إنّ وجود الخميرة في الأمعاء يزيد من مستويات حمض اليوريك؛ ما يتلف جدارها، ويزيد من حدة التهابها في الفئران.
من المعروف أن بكتيريا الأمعاء تؤثر على ظهور الأمراض المعوية، إلا أن دور الفطريات المعوية – كالخميرة من نوع saccharomyces cerevisiae– لم يُدرس جيدًا. وقد قامت جون راوند وزملاؤها – بجامعة يوتاه في سولت ليك سيتي – بإطعام مجموعة من الفئران بالخميرة S. cerevisiae، ثم استحثوا كيميائيًّا التهاب الأمعاء أو القولون فيها. أنتجت الفئران التي أُطعمت الخميرة كمية أكبر من حمض اليوريك، وعانت أمعاؤها التهابًا أشد مما عانته الفئران الأخرى. ووجد الفريق أن الخميرة زادت من تكسير جدار الأمعاء لجزيئات تُسمى “بيورينات”؛ ما أدى إلى مستويات أعلى من حمض اليوريك. وقد أدى علاج الحيوانات بعقار الألوبورينول – وهو مثبط لعملية استقلاب البيورين – إلى التخفيف من حدة التهاب القولون لديها.
في عينات أمصال مأخوذة من أشخاص أصحاء، ارتبطت المستويات المرتفعة من حمض اليوريك بظهور أعداد أكبر من الأجسام المضادة للخميرة S. cerevisiae. ويرى الباحثون أن هذا النوع من الخميرة ربما يلعب دورًا في مرض التهاب الأمعاء في البشر.

