عندما رسمت شمس الأصيل لوحة الشفق الجميل على صفحة السماء الزرقاء إيذانا بقدوم المساء ارتدت ديوانية الشيخ الذروي حلتها الألمعية و رقصت فرحا وغنت طربا وهي مسرورة بقدوم شاعرين ألمعيان بارزان قدموا ليحلقوا محبيهم في ليلة رائعة من لياليها.
وضمن أنشطة ديوانية الذروي الأدبية الثلاثون أقيمت مساء الخميس الموافق 1438/6/24هـ أمسية شعرية للشاعرين الألمعيين الشاعر إبراهيم طالع الألمعي والشاعر على إبراهيم مغاوي.
حيث انطلقت الأمسية بكلمة ترحيبية وتعريفية من مدير الديوانية الأستاذ ناصر معافا الذي رحب بشاعرين وعرف بهم ورحب بضيوف الأمسية بديوانية الشيخ الذروي بقرية الحسينية والتي تعد الأمسية الثلاثون من ضمن أمسيات ديوانية الذروي الأدبية .
عقب ذلك انطلقت الأمسية الشعرية التي أدارها الأستاذ ناصر معافا بآيات من الذكر الحكيم رتلها الشيخ محمد أحمد عيسى الحازمي ثم ألقى الشاعر إبراهيم طالع قصيدته ( من مسرى جازان ) مطلعها :
أزف الرحيل فأوبي ياردا تلك الربوع خبوتها أشعار
من قلب ألمع شدتان تزفني للدرب حتى ترقص الأطيار
ثم نقل المايك لشاعر مغاوي بدء مطلع قصيدته والتي كانت بعنوان ( طرف السجون ) بذكر قصة حدثت عام 1376هــ وهو ساكن بقرب السجن وعلق على قصة القاسم بن حسن الذروي عندما أسر .
ثم ألقى الشاعر طالع قصيدته وا فاطمة وأعقب مغاوي بقصيدته حالمة .
بعد ذلك بدئت المداخلات فتحدث الأستاذ إبراهيم حيدر الذروي عن قصة الشيخ محمد حمود الذروي مع رجالات الملك عبدالعزيز أل سعود والمبايعة لهذه الدولة المباركة وذكر قصيدة الشريف أحمد منصور التي حث فيها الشيخ الذروي على المبايعة والدخول في حكم الدولة السعودية .
بعد ذلك تحدث الشاعر طالع عن تجربته التعليمية في الجزائر ثم ألقى قصيدة الشاعر أحمد السروي بالحن الألمعي الذي نال أستحسان الجميع عندما قدم رجال ألمع لدخول في حكم الإدريسي .
بعدها تحدث الأستاذ عبدالرحمن موكلى عن دور الشاعران في العمل على رفعة ورقي وأحياء التراث الألمعي حتى انه دخل في موسوعة اليونسكو .
ثم ختم الشاعر مغاوي بقصيدة القرية وفي الختام طلب الشيخ الذروي من الشاعر طالع قصيدة المدينة ثم تم تكريم الشاعرين بدروع تذكارية وألحف تراثية واثنى على تلبيتهما لدعوه وشكر الجنود البواسل وحمد الله على تامين سماء واجواء المملكة برجال سخروا انفسهم لحماية الدين والعقيدة والحرمين .
وقد حضر الأمسية فضيلة الشيخ احمد عيسى الحازمي مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية بجازان والأستاذ عبدالرحمن موكلى مدير الثقافة والفنون السابق بجازان والشيخ طلال خواجي واعضاء ومحبي الديوانية وعدد من الضيوف .






