بقلم :يحي عبده واصلي
{“جازان يا تاج الجمال تزيني”}
جازان يـا تاج الـجمال تزيني
وترنمي لحنا فيحلو المـشهـد
مِـــــنْ نَجْدِنا زُفَّــتْ اليكِ بشائرٌ
سيظل يمنحك النماءَ مـحـمـد
فرحت مشاعرنا وباتت أحرفي
تنساب شعرا فـي سماك تـمجد
الكل يـرقــص بهجة ويــــــردد
أنـت الأمير أميرنا الــمـتـوقــد
عمرا مديدا يابن ناصر إنــنـــا
نمـضي على عهد الولاء نجدد
جازان وجهك والفؤاد مشاعــر
يـعلوك مجد فالرحاب يُـشَــيـَّـد
فأميرنا المحبوب تـاج رؤوسنا
مــنـه السماحة كنزنا والسؤدد
أنت الوفي فذاك عهدك مشرق
غـيـث يــصب وسيله مَنْ يُسْعِدُ
فــالــعــيــن تنظر دربــنـا بتألق
أبــــدت مواردها فنعم المورد
وتبخترت بيشُ السواحل نشوة
مـا أجمل المصطاف حين يُخَلَّدُ
صـبـياء كاسية الأماسي في النهى
فالــــبــدر سامر زيـنـها يـتودد
وإذا بريـث قــــــذ تسامق دوحه
فـالـطـل عانق روضه يـتـعـمـد
لكنما فـيفاء فـــــــــــاح عبيرها
سكن الغمام ديارها يــــتــــوسد
عــيــداب روح والخمائل سحرها
عـشـقــا تعلل فــي سناها الأمجد
نور الـمـعاني حــرثٌ في أرضها
ســـكـــن الاسود تدك من يستأسد
جاءتك عارضة الـــــورود نظارة
فـالمزن يلثم خــــــــــدها يــتـنـهـد
وهروب تمرح في مروج هضابها
تشدوا البلابل حـسنها وتـــغــــرد
تلك السهول تمايلت مــخــتــالـــة
فـالـدايـر الخضراء يأتي الموعـد
وتـسـابقت للـفـن أجمل صـــــورة
ضمد القصائد والمـفـاخر تـنـشــد
تسقيكَ صامطة العقول ثــراؤهــا
أدب وترفل بالـــعــلــوم تُـــــــزَوِّدُ
هـــــــذي الطوال ديارها مفتوحة
تستقبل الضيفان فـهـي الــمــرفـد
ومـسـارح الإيباء فينا تــرتــقــي
مجد الـحضارة ساميا تــتـــقــلـــد
وأبوعريش إنهـا درب الـــنـــجــا
تـزهو بأنغام البناء تـــــــــــــــردد
فرسان مهلا أنت دوحة عــــازف
فــهــواك عـطـر ساحر يـــتـــفــرد
هـذه الـقصيدة شعـرها بمشاعري
فـإلـيك تـهدى فالأمــــيــــرُ محمدُ

