لم توقفها إعاقة عن ممارسة هوايتها المفضل والتي أصبحت فيما بعد عشقها الأول ، ماريا بن حيدر الجريش تُمارس هواية الرسم منذو الصغر رغم إعاقتها سمعيا في سن الطفولة ، ولكن لم تقف هذه الإعاقة حاجز أمام تحقيق هدفها وهو أن تكون رسامة عالمية .
التحقت بمعهد الأمل وكان والدها ” حيدر الجريش ” خير معين لها ، سعى جاهد لتوفير كل متطالباتها لتبدع وتتقن ماهوته ، رسمت بريشتها لوحات كرتونية وطبيعية واتسمت جل رسوماتها بالأمل لكونها صانعة أمل وراسمة سعادة ، هم هكذا دائما ، سعادتهم تكتمل بإسعاد الآخرين وهدفهم يتحقق بالتشجيع والتحفيز .
شاركت ” ماريا ” في عدة معارض كان آخرها معرض في “لولو هايبر ” نال أعجاب الحاضرين حيث وصل قيمة أحدى لوحاتها وكان تحمل صورة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز “لمبلغ ألف ريال”
وأخيرا شاركت بفعالية “صناع الأمل تحدوا الإعاقة ” بأرض الحضارات في نسختها الثانية وقد أشاد الحاضرين بفنها وذوقها العالي .
حيث بين الفنان التشكيلي الدكتور عبدالعزيز الدقيل بأن لوحاتها لها دلالات فنية ولدت من رحم المعاناة وأنها سعت من خلال تلك اللوحات لزرع الأمل وإسعاد الآخرين .
وتضيف معلمتها أستاذة الماجستير نوره بن طواله أنها سعيدة كونها تشرف على حالتها من خلال مقرر الموهوبين لذوي الاحتياجات الخاصة للدكتور سميحان الرشيدي والذي كان له إطلاعا على مجريات المعرض وداعما لها ، مقدمة شكرها له وكذلك لرئيس الفريق التطوعي بأرض الحضارات الأستاذ ياسر الشايب لدعوتها للمشاركة ، كما بينت أنها تسعى دائما لتطوير حالة ” ماريا ” ومتابعتها بإستمرار مؤكدة على أن إبداعها وتألقها لا حصر له .



