محمد باجعفر
رغم جمال الشاطئ الملهم بما يحويه من وهج
وكنف الغروب ذوالأشعة الذهبية ..
والإشراق العذب والإطلالة البهيه..
وبلون زرقته الساحره..
وكأن القلب لايهدأ حتى اكتمال ضوء القمر بدرًا ليرى البين فوق الموج وهو متلاطم .
فزائر شاطئك..
المحتضن حنايا أضلعك
المتنفس برائحة انفاسك العطرية ..
يطمع في رضى قلبٍك ويشعر بنبضاته..
هناك يلمس مشاعره ويغوص في أعماق أحاسيسه
ويعود بجسده تاركا روحه مزروعة بداخلك .
وبكل أسف أن تلك الشواطئ الفريدة الجذابة
لازالت مغيبة عن سياحة العشق والحب الصادق وعن الاستثمار السياحي الامثل لتكوين عش الزوجية ..
الذي هجريته بدوافع الموانع الغير معروفة لديه
وكل الأماني والاحلام ومواعيد اللقاء
لم ولا ولن توليها أي اهتمام تبخرة من قبلك
فأمانة الكلمة ووفاء الوعد والعهد والميثاق
انطلقت وأخذت منحى آخر..
وطريقا استبدل بطريق الموت بدلا من طريق الحياة..
تحت مسمى رصاصة الرحمة .

