مريم العتيبي
صادفت شاعر في قطار الغرابه
وارسلت قافي ما عليّه محاذير
لو ياولّف بعض الحكي ينحكى به
خبّرتك همومٍ بقلبي مسامير
تجنح بي الدنيا ودايم أهابه
ذقت العنا منها رياح وأعاصير
مالي جدى يا كود فن الكتابه
اجر موالي على حروة عصير
ضاع الشمل من بعد فقد القرابه
والسالفه وحده ولا فيه تغيير
ماعاد ينفع صوتنا والخطابه
الفاكس يرسل دون علمٍ وتحضير
يا اللي على درب المهالك تشابه
عطني علومٍ للمواليف تخدير
عندي حكي مثل المُزن في سحابه
تكفى تعال وصيّر الوقت تصيير
رد الجواب وطاب معنى جوابه
يقول ف ابياتٍ لقت كل تقدير
يا حي قاف الشعــر واللـي رمى به
الفى علينا ما يبي زود تفسير
الفى مثل شيخٍ يحب الرتابه
يزهم بيـوت الشعــر من دون تفكير
عالـي على كل الخلايق نصابه
مستوفيٍ كل الحكم دون تبرير
اذا لفى قيض المشـاعر غدى به
مزن السحاب وبارد الوقت بالخير
هذا الزمن بابه ترى هو جوابه
تمضي بنا الدنيا كما لفت السير
يا عايشٍ وقتك بلحن الكئابه
غيّر لحونك والدعاوي مقادير
كلاً زمانه مر لحظه وصابه
كن الزمن صياد واحنا العصافير

