ضاعة وتأثيره على الطفل تناولت العديد من الأبحاث العلاقة بين الكافيين والرضاعة ، حيث تؤكد الأبحاث أن كمية قليلة تصل إلى الرضيع عن طريق لبن الأم التي تتناول هذه المشروبات وتقدر بنحو 1 – 2 % من الكمية الكلية، وعليه فإنه كلما زاد تناول تلك المشروبات كلما زادت نسبة مادة الكافيين عند الطفل. ومن الجدير بالذكر أن الطفل الصغير لا يقوى على التخلص من الكميات الزائدة من الكافيين وإنما الكميات القليلة فقط ، وبالتالي فإن زيادة كمية الكافيين في دم الطفل قد تؤدي إلى تراكمها فيه، مما يؤدي إلى بعض التأثيرات الضارة على صحة الطفل.
الآثار الجانبية لتناول الكافيين أثناء فترة الرضاعة قد يحدث الآتي: زيادة معدل ضربات قلب الطفل. تهيج المعدة لدى الطفل. زيادة القلق والتوتر. اضطراب النوم. وبالتالي هناك كمية محددة لا ينبغي على الأم أن تتجاوزها من مادة الكافيين وهو مقدار كوب واحد أو إثنين من الشاي، أو كوب واحد من القهوة يوميا دون إفراط في ذلك، إذ أن هذه الكمية كما أكدت الدراسات لا تتسبب في أية ضرر للطفل الرضيع. وعن مصادر مادة الكافيين فتكثر مصادره فهو لا يتواجد في الشاي والقهوة وفقط، بل أيضا في مشروبات الشيكولاتة.

