استنكر عدد كبير من المعلمين ما جاء في قرار تعليم تبوك من منع وجود مجالس عربية في غرف المعلمين والمعلمات، في الوقت الذي أكد فيه متابعون ومغردون أن هذا التعميم لا يخدم المصلحة التعليمية وأن راحة المعلم وإحساسه بالثقة أمران ضروريان لاستمرار العمل في بيئة إيجابية ومنتجة، إضافة إلى أنهم اليوم بحاجة ماسة إلى تحفيز داخلي وخارجي للاهتمام بتطوير الذات وضمان نجاحهم الوظيفي.
وكان الخبر الذي تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي والصحف الالكترونية والورقية وعبر رسائل الجوال وعلى نطاق واسع قد أحدث ردود فعل واسعة لدى المعلمين وخاصة أنهم أحد الركائز الرئيسة للتعليم، فدورهم كبير في بناء الحضارات، لأن أعظم هبة يمكن أن تقدَّم للمجتمع؛ هي تربية وتعليم الأبناء، لأن المعلم هو العامل الأساس في نجاح العملية التربوية والتعليمية.
من جهة أخرى عبر مغردون عبر “تويتر” أن وزارة التعليم قد وعدت مسبقاً بتجهيز غرف المعلمين، وجاء هذا التعميم منافيا لما صدر، ولا يحق منع المعلمين من الفطور والراحة بعد الحصص والإشراف وجلوسهم بالمدرسة حتى صلاة الظهر.
يُذكر بأن المعلمين والمعلمات وجهوا نداءاتهم للمسؤولين وذلك عبر مواقع الانترنت ووسائل الاتصال المختلفة حتى يتحقق لهم الاستقرار الوظيفي والنفسي في أعمالهم وتحقيق الأهداف المرجوة من التعليم.

