هدى الزهراني
”إلى أُمهـات العالم “دون تحديد ليسَ تـاريخ ولا يوم يفي لكنّ ولكن أنتنّ عقد الياسمين و أعيادٌ ‘بهجة المنازل ورُبمـا المشاعر لن تستَطـيع أعطائكن الحق الكـبير .. ويبقى الفـؤاد حاملاً لكنّ الـحُب الأصدق والوحيِد !حـتى حروف لُـغتي العّـربية تقف عاجزةً عن وصفِ عظمتِكنّ ؛ فإن أَفنـى العُـمر في حقـكنّ ليُفنـى دون حّـسرةِ .. بل بكل فـخر يَـمضيِ خير حَـصادكـنّ شامخَ الرأس
من ثـمرتكِ يا أمــي الحـبيبة والصـدوقةِ
منّ بـين القلـوب البشرية .. و إلـى من لديِهـا ذُريـة الرحمّـن وأصابهم السّـقم الموجع .. والمؤذي .. اللـئيم .. المُـبكي هنيئاً لأجركِ العظيم فقد كُتب في صحِفتك حيث البقاء دارِ الجنان العوض الكـبير .. و جُـزيتِ خير وأحق الجزاء .. وإلـى كُـل أم لم تنـجب أنتِ أم الجـميع .. الجـميع دون شك أحـبكِ الرحمنُ فجعلَ الخير خافياً عن قدركِ حتى يهبكِ أعظم مما تطلبين !كفاكِ صفة الأم اللـتي أوصى بِـها دين الأسلام الـذي نَـزل القرآن وهو أصدق وأحقُ الأديـان .

