خالد شوكاني
لايخفى على أحد قدر الدعم الذي تخصصه حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ومايخصص من ميزانية ضخمة لوزارة النقل مع كل سنة ، هادفة من كل هذا الدعم وساعية ًإلى توفير سبل الراحة لكل المواطنين، لكن حين نتتبع ملف الحوادث والتقارير التي تصدرها إدارة المرور وخاصة إدارة مرور منطقة جازان عن الحوادث المؤسفة التي حصدت أرواح وأسر أيضاً بالكامل وآخرها الحادث المأساوي الذي وقع على طريق الكدمي هروب والحادث المأساوي أيضا على طريق المضايا التي كان لفرع وزارتكم في جازان نسبة من أسباب
وقوع هذي الحوادث بسبب الإهمال من قبل الشركات المنفذة ألتي يشرف عليها فرع الوزارة في جازان وغيرها من الحوادث التي لن ينساها كل مواطن ومقيم في جازان والقرارات التي نالت من كانوا (كبش) الفداء، بسبب الإهمال والحفريات وهشاشة التنفيذ .
طريق ضمد القمري أصبح معاناة تطال الالاف من سكان محافظة ضمد والقرى التابعة لها من سالكي هذا الطريق رغم المطالبات ألتي يبعثها المواطنين عبر مواقع التواصل الإجتماعي فلقد ذهبت أصواتهم وهم يناشدون ويترجون ويتوسلون بوزارة النقل وبفرع الوزارة في جازان، حتى جف (حبر) اقلامهم وأصابها الجفاف وتحطمت ممتلكاتهم من الوعورة لهذا الطريق الذي يخدم الالاف من سكان محافظة ضمد وقراها كالقمري والحرجة وغيرها من القرى وهم يكتبون لكن لاحياة لمن تنادي .
معالي وزير النقل اسمح لي أن أهمس لك قائلا أليس سيدي خادم الحرمين الشريفين لما صدر أمره بجعلك وزير للنقل وأقسمت أمامه بخدمة هذا المواطن ورفع كل المعاناة عن كل المواطنين وتوفير سبل الراحة والسلامة لهم فأين أنت من كل هذي المناشدات والتوسلات؟
فهذا طريق القمري ضمد أصبح معاناة لهم أتلف ممتلكاتهم حتى أصبحوا لايطيقون ذلك فماذا أنت فاعل لهم يامعالي الوزير من رفع هذي المعاناة من توجيهات لفرع وزارتكم في جازان، ام أنك سوف تتركهم حتى يقع شئ لاقدر الله يروح فيها ارواح كما راحت ارواح وأسر من جراء السيول التي تقطع الطريق، فهل وزارتك عاجزة عن تنفيذ كوبري يحمي أرواحهم وممتلكاتهم يامعالي الوزير رغم الميزانية المليارية ألتي تضخها حكومتنا الرشيدة حفظها الله لوزارة النقل عند صدور الميزانية، أتمنى أن تضع حل لهذا الطريق وترفع المعاناة عنهم وقريباً يامعالي وزير النقل، والا اسمح لنا أن (نبعث) لك ولكل المسؤولين في وزارة النقل ولكل المسؤولين في فرع جازان بمجموعة من البطانيات حتى تقيكم البرد وانتم على مكاتبكم الفارهه، وبهذا نكون قد طبقنا المثل الشعبي القائل ( جيبتك يا عبد المعين تعينى لقيتك يا عبد المعين عايز تتعان ) ودمتم سالمين يامعالي الوزير .

