أمل الغامدي
وظيفة جديدة أضيفت إلى حياتنا، لانكره المنفعة لأحد، ولكن دون ضرر لنا ، فالعروض التي يقدمها مشاهير السوشيال ميديا ،وما يصاحبها من تلميع ليست بالضرورة تحتمل المصداقية، فكل إعلان لهم يأخذ أنواع قصائد المدح، وكأنه لم يُصنع شيءٌ مثله وبمواصفاته، وبعد فترة يقوم نفس الشخص بالإعلان عن بضاعة ممثالة لشركة أخرى وتأخذ نفس المدح، وكل مايعلنوا عنه رائع وممتاز ولا يوجد به عيوب، ثم يتبعه عرضٌ مغري لجذب المستهلك ، كل ماأرجوه إحترام المستهلك وعدم إستغفاله، العروض التجارية تجذب المستهلك وتفيد المُعلِن ، وليس كل شخص يدقق في مصداقية المُعلن أو الشيء المعلن عنه، وقد يعود ذلك لثقته في الشخص مقدم الإعلان وعروضه الخاصة بمتابعيه، هذا إلى جانب الهدايا الرمزية ، ليس المقصد حسدهم على مايحصلوه من الإعلانات ، ولكن لا يجب بناء مكاسبهم على أكتاف المستهلك الذي وثق بهم، عامة الناس يريدوا التوفير مع الحصول على الجودة، فلماذا الإسغلال ، فبعض فئات المجتمع لا تدقق وتنشر الإعلان لجميع معارفهم، وهنا تبدأ التبعية العمياء، بالتأكيد لا أعني شخص بعينه ، وهذا رأي شخصي قد يؤيدني البعض ويعترض الآخر، نصيحة لكل من يتأثر بالإعلانات تحديداً لمشاهير السوشيال ميديا ، تحقق من جودة المنتج قبل أن يغريك العرض ، فالكل يستحق الأفضل .

