عبدالعزيز العنزي
رحلة عنوانها الإنهاك ،يتوسطها الشتات ، ونهايتها إثبات وجود ،ويتحرك الزمن ،بشوارد فكر ،لتنطلق بمجد جديد ، وصرح فريد ، لتبرهن لذاتك وترسم بصمتك المختومة بأنامل الأبداع .
من لاشيء إلى كل شيء من التلاشي إلى الظهور ومن السراب إلى الواقع بحلة عنوانها الاتقان ، وشاحها الإمتياز وأساسها الإقتدار، إبتعادك عن جدار اليأس المطوق بحياتك هي قناديل الضياء والركن القويم في إختراق صعوبات الحياة لتلامس شغفك معلناً ارتسام حلم وهدف تجسد وأكتمل بالواقعية.
من حطامك المركون ثمةَ تكوين ذات ، من عقباتك رمزية الأنجاز ، ومن إيثارك هناك بصمة تُذكر وعليها تُشكر،كل بداية ممزوجة بصعوبات يتخللها لذة عطاء لترسم إبتسامة عريضة تصفع بها كل شامت وتمزق بها كل عدو .
لترمز لذاتك في سماء العطاء، وتعتلي عرش العظماء ، تلك بداية البسطاء ، لتحط رحالك في سقف الأمجاد وتعلن بطولتك المزخرفة بالإعتزاز الذاتي ، ومن رحلة البداية تنطلق إلى محطات الشموخ التى في انتظارك .

