عبدالرحمن الأحمدي
مايزال الكابتن القدير ماجد أحمد عبدالله كابتن نادي النصر، والمنتخب السعودي الأول لكرة القدم سابقا ينشر إبداعاته خارج الملعب الأخضر بعد أن أبدع لسنوات عديدة داخله. ومن ينسى الاسطورة ماجد عبدالله صاحب السجل الرياضي الكبير عبر مشواره المليء بالإنجازات التاريخية المتوالية فقد أدخل هذا اللاعب الكبير الفرح كثيرا على جميع قلوب جماهير الكرة السعودية. وحقيقة كان بكل المقاييس الفنية، والأعراف الرياضية اللاعب المبدع، ومن الصعب جدا أن تلد الملاعب السعودية لاعبا مثله جمع بين الخلق، والمهارة حتى لو ارتدي جميع المهاجمين المحترفين السعوديين، والأجانب من اعتزاله حتى اللحظة الرقم 9 فهو صاحب حلول فريدة بفضل مهاراته العالية في أصعب مجريات المباراة. ومن ينسى حلوله الفردية في مباراة منتخب الصين،ومنتخب نيوزلندا، وغيرها وهي بكل الأحوال تدرس لكل لاعب يرغب في تخليد اسمه في الذاكرة الرياضية.
والفكر الرياضي الراقي الذي يحمله الكابتن الأسطوري ماجد عبدالله من الصعوبة أن تجده في اللاعبين فضلا عن العديد من الرؤساء، والفنيين، والإداريين فتهنيئته لنادي الهلال بعد أن تمنى الفوز مسبقا؛ لتحقيق لقب دوري أبطال آسيا 2019 مؤخرا، من الصعوبة أن يتخيلها الآخرون لكونه من نادي منافس، وخصم تقليدي. ولكن لأن نادي الهلال هو ممثل الوطن الوحيد في هذه البطولة الآسيوية، وطالما أنه خارج الحدود السعودية فهو مافهمه الكابتن ماجد جيدا، وعجز غيره عن إدراكه، وبإصرار متعمد..! ، وسيظلون ولسنوات عديدة يعانون من هذا الفكر المتأزم ولايدركون ما أدركه النجم الخلوق. فهم حتى الآن وعلى الرغم من تحقيق البطولة إلا أنهم اتجهوا لمنحى جديد هو محاولة سرد الخيالات المريضة، والأوهام التعيسة على أمل إن لم تتحقق الأمنيات الغريبة في فوز الفريق الأجنبي على الفريق الوطني يكون على الأقل محاولة التشكيك في استحقاق البطل الهلال بالبطولة وهي في كل الأحوال البطولة مستحقة رغم أنف الحاقدين.
يظل النجم السعودي الخلوق ماجد أحمد عبدالله صاحب دروس فنية متميزة داخل المستطيل الأخضر، وأخلاقيات نادرة، ومواقف نموذجية خارج الملعب، كما أنه صاحب آراء شخصية واضحة بعيدا عن الإنحياز، وعن المجاملة، وبعيدة أيضاعن النظرة القاصرة..وهي تعطي في مجملها لكل متابع رياضي متزن عن أهمية الدور المفترض من النجوم الكبار في بعث رسالة صادقة وبعيدة كل البعد عن التعصب الأعمى، والتشنج المرهق لأي ناد يلعب خارج حدود الوطن هو ناد لكل الوطن. فنادي الهلال، أونادي الاتحاد، أوالأهلي، أو النصر، وغيرها حين تخوض المواجهات الكروية الخارجية وتسجل الإنجاز الرياضي المأمول سيكون بطبيعة الحال باسم ناد من المملكة العربية السعودية. وعلى كل حال كل الشكر، والاحترام، التقدير، للكابتن ماجد عبدالله على مشاعره الجميلة كجمال خلقه، وكجمال مهاراته الرائعة.

