• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   مارس 23, 2020 , 21:58 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

23/03/2020   9:58 م

كورونا …بين تحدي الحكومات وثقافة الشعوب 

+ = -
0 Loading...
صالح الخبراني
العنود سعيد  

العنود سعيد 

كُنت أحدث نفسي طويلًا ليتني أجد الوقت الكافي لإنجاز عملا أجلته زمنًا (روايتي) التي كلما هممت بالبدء في فصولها زحمني الوقت وقطع خلوتي وكأني في صراع وعِناد معه ، يساورني شعور دائم بالضرورة لإنهاء تلك الرواية فقلت لعل هذه الأيام تكون الأنسب في البدء بها، الجميع مُلتفون حول بعضهم البعض يتحدثون ويتسامرون ويمارسون هوايتهم وتمضي جُل أوقاتهم في متابعة اخبار كورونا التي خطفت الأضواء من أحداث العالم السياسية والاجتماعية والاقتصادية فأصبحا هذا الوباء محور حديث العالم برمته.   

هل فعلاً لا نشعر بقيمه الأشياء إلاّ عندما نفقدها ؟

سؤال يحتاج اليوم منا للإجابة عليه بصراحة تامة، قبل حلول هذه الأيام الثقال كنا نعيش روتيننا اليومي المعتاد نشعر معه برتابة الوقت ومع كل نسمة صباح يبدأ ضجيج الحياة و تبدأ عجلة الحياة بالدوران دون توقف ،يذهب الجميع لأعمالهم المعلم والطالب في مدرسته والمدير في مؤسسته و التاجر في متجره ،أكاد أجزم بأن الجميع لم يدرك لذه ابسط تلك الأشياء إلا بعد هذا الحجر الصحي، هل لأننا اعتدنا على وجود تلك النعم فأصبحنا لاندرك أهميتها ؟!! ام ماذا ؟ 

لقد حل كورونا على العالم ضيف غير مرحب به فغير في نفوسنا مفاهيم لم نكن نعي أهميتها في حياتنا اليومية قبل ذلك!!

الصلوات التي كانت تقام في المساجد اصبحت تصلى اليوم في البيوت وتلك من اقسى القرارات على قلوبنا لولا استشعرنا بالحكمة من منعها !!

المدارس والجامعات اغلقت ابوابها أمام طلابها!! 

فأصبحوا يتلقون الدروس والمحاضرات بعيداً عن أعين أساتذتهم الحريصين على التفاني في إيصال المعلومة لهم، الأسواق والمجمعات وأماكن الترفيه والبنوك هي الأخرى أيضًا أقفلت!!

وبقي الناس حبيسي منازلهم أمام شاشات التلفاز يتمنون العودة لروتينهم القاتل ينتظرون إعلان يبدد مخاوفهم لإيجاد خلاص من هذا الوباء.

لعل مقوله “مصائب قوم عند قوم فوائد”حاضرة بقوة هذه الأيام في تنافس الدول الكبرى للبحث و الدراسة في الوصول للقاح يُخلص البشرية من هذا الوباء الخبيث ويدرّ عليهم من الأرباح الشئ الكثير والكثير .

طوال تلك السنوات الماضية لم نستشعر أهمية العمل والحركة الا خلال هذه الأيام فالغالبية منا دائمون التذمر من طريقة حياتهم وأعمالهم اليومية ،الوقوف أمام إشارات المرور ،الذهاب بالأبناء للمدارس ،التبضع مع الأهل ،المجاملة في المناسبات الاجتماعية جميعها كانت تؤدّى دون استشعر بأهميتها .

ها نحن اليوم نعيش فراغاً و وهدوءً كبير نحاول معه البحث عن أي وسيله تسلية لانفسنا وأبناءنا في المنزل، ولعل مِن المحَن تأتي المنَح رغم أن فيروس “كوفيد 19” اصاب الناس بالذعر وألزمهم البقاء في منازلهم لكنه أعاد بقوة مكانة الأسرة الاجتماعية التي سرقتها الحياة العصرية منا، وخفف من مشكلة الزحام الخانق لشوارع المدن التي أصبحت شبه خاليه، استطعت أيضا العديد من الأسر التعامل مع هذه الأزمة الاقتصادية بكل أريحيه في ضبط ميزانيتها التي طالما كانت طائره في الهواء .

في هذه المحنه العصيبة برزت مواقف الحكومات في التعامل مع تلك الأزمة بإيجابية وصدق فكانت يد المملكة ممدودة بالعطاءوالمحبة لأبناءها وكل من يقاسمها العيش على هذه الأرض الطاهرة لتثبت قدرتها على إدارة هذه الأزمة والتعامل معها بمسئولية فسخرت كافه الإمكانات المادية والكوادر الطبية و وضعت الأستراتيجيات الحاسمة للحيلولة دون اتساع هذه الدائرة وساندت شركات القطاع الخاص لتتغلب على هذا الركود العالمي وعزلت المسافرين القادمين من جهة الوباء، جميع الدول اتخذت نفس التدابير لمحاوله الخروج بأقل الخسائر البشرية من هذه الجائحة العالمية.

لعل من جوانب هذه الأزمة المظلمة تتضح ثقافة الشعوب في التعامل مع هذا الوضع الراهن واتخاذ زمام المبادرة والتصرف بمسئولية و وعي في الالتزام بالتعليمات التي تصدرها وزارة الصحة لنتخطى بأمان دائرة الخطر فنحن نسير بمركب واحد للنجاة .

فهل أنا أيضا أتمكن من الكتابة في هذه الفترة التي تهاجمني فيها صور تحتل ذاكرتي مشحونه بقلق و

هدوء قاتل؟ لكن ينبغي علي التخلص منها.

دمتم بحفظ ورعاية المولى.

بقلم / العنود سعيد

كورونا …بين تحدي الحكومات وثقافة الشعوب 

جديد المقالات

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/313526/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
كورونا …بين تحدي الحكومات وثقافة الشعوب 
وفاة شخص وإصابة اثنين في حادث تصادم مروع طريق جازان
كورونا …بين تحدي الحكومات وثقافة الشعوب 
ضغوط العمل

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press