جاء خبر إتفاق المدرب الوطني سامي الجابر مع نادي الشباب مفاجئا للكثير من المتابعين .
وأختلف الكثيرون حول جدوى التوقيع مع سامي الجابر كمدرب لفريق الشباب .
ويرى البعض أن سامي لم ينجح مع كل الفرق التي أشرف على تدريبها في تحقيق أي إنجاز يذكر بداية مع أوكسير الفرنسي ثم الهلال السعودي والعربي القطري والوحده الإماراتي على التوالي في محاولات تنتهي بالفشل والإقاله أو الإستقاله.
بينما يرى القسم الآخر أن سامي الجابر بمايمتلكه من كاريزما خاصه قادر على النجاح مع الشباب والوصول معه لتحقيق بطولة طال إنتظارها.

