تكثّف رئاسة الشؤون الدينيّة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي جهودها التقنيّة والتوعويّة خلال شهر رمضان المبارك، عبر تقديم محتوى شرعي وإرشادي موثوق بعدة لغات عالمية من خلال شاشات تفاعليّة ذكيّة موزعة في مواقع متعددة داخل المسجد الحرام والمسجد النبوي، وذلك في إطار رسالتها لخدمة القاصدين وتعزيز تجربتهم الإيمانيّة في الشهر الفضيل.
وتأتي هذه المبادرة، التي تنفذها وكالة الأمن الفكري بالرئاسة، مواكبةً للكثافة الكبيرة التي يشهدها الحرمان الشريفان في رمضان، حيث تُمكّن الزوار والمعتمرين من الوصول السريع إلى الفتاوى والإرشادات الشرعيّة بلغاتهم الأم، بما يسهم في رفع مستوى الوعي الديني، وتصحيح المفاهيم، وتمكين القاصدين من أداء عباداتهم على بصيرة وطمأنينة.
وأوضح وكيل وكالة الشؤون الفكريّة والتوعويّة الشيخ علي بن حامد النافعي أن الشاشات التفاعليّة تمثل أحد المسارات التقنيّة المهمة التي سخّرتها الرئاسة لخدمة ضيوف الرحمن في الشهر الكريم، مشيرًا إلى أنها توفر محتوىً علميًا موثوقًا وميسرًا يراعي تنوع اللغات والثقافات، ويعزز قيم الوسطية والاعتدال.
وأكد أن هذه الخطوة تأتي ضمن منظومة رقميّة متكاملة تعمل عليها رئاسة الشؤون الدينية خلال موسم رمضان، وتهدف إلى الارتقاء بالخدمات التوعويّة ، واستثمار التقنيات الحديثة في نشر العلم الشرعي الرصين، وفق توجيهات معالي رئيس الشؤون الدينيّة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس.
تتوزع في توسعة المطاف والرواق السعودي وتوسعة الملك فهد والتوسعة السعوديّة الثالثة
وأشار إلى أن الرئاسة تشهد في رمضان حراكًا تقنيًا ومعرفيًا متناميًا، في أكثر من ٧٠ نقطة ميدانية وب ٤٢ لغة عالميّة تسهم في إثراء رحلة القاصدين الإيمانيّة ، ضمن حزمة من البرامج والمبادرات التي تستهدف تهيئة بيئة تعبديّة ميسّرة، وتوسيع نطاق نشر الهدايات للعالمين عبر أدوات رقميّة حديثة ومحتوى شرعي معاصر يخاطب مختلف الفئات وبلغاتهم .

