عندما نتحدث عن المجد ومآثر العظماء تظهر لنا قصصا من التضحيات يخلّدها التاريخ بفضل الله ثم أفعال رجال جعلوا على عاتقهم توحيد هذه البلاد تحت راية لا إله إلا الله محمداً رسول الله ،فيوم التأسيس يعد توثيقا للجذور الراسخة وبناء المستقبل، حيث يرتبط الحاضر المزدهر بوفاء الأجيال لتاريخ القائد المؤسس الذي وضع بصمته الخالدة،
وأضاف الشيخ “العريشي” التأسيس ليس مجرد ذكرى، بل هو فخر بالعراقة، وثقة بالقدرات، وعهدٌ ببناء الوطن.” فصناعة المجد وسط التحديات: لا يجيدها إلا العظماء الذين لا ينتظرون الظروف المثالية، إنما يستبسلون ويتفانون بكل إخلاص لبلوغ أوطانهم سلّم الرقي بين الأمم لذلك فسيرة العظماء تظل خالدة في القلوب والعقول، تمنح الأجيال الفخر والعزيمة، والإلهام لمواصلة المسيرة


