أكدت مصادر، الثلاثاء (12 يوليو 2016)، أن مواطنًا استُشهد اليوم نتيجة تعرضه لانفجار لغم أرضي في أحد المواقع بجبال قيس التابعة لمحافظة العارضة شرق منطقة جازان أثناء محاولته إنقاذ جنديين من أفراد حرس الحدود داخل دوريتهم الرسمية عندما تعرضوا لإصابات جراء انفجار لغم مماثل.
وأشارت المصادر إلى أن المواطن “حسن بن حسين أحمد القيسي” استشهد وأصيب معه المواطن يحيى بن جبران كباس القيسي بإصابات متوسطة، وذلك حينما ساروا إلى إنقاذ اثنين من منسوبي حرس الحدود، هما: وكيل رقيب عبدالله علي موسى جعفري، والجندي أول قاسم عقيل علي آل إبراهيم، بعد أن تعرضت دوريتهما لانفجار لغم، ليلقى المواطنان المصير نفسه مع لغم آخر، ليفارق أحدهما الحياة، ويصاب مرافقه، كما تبين إصابة اثنين من أفراد دورية حرس الحدود بإصابات متفرقة استدعت نقل الجميع للمستشفى.
وكانت دورية حرس الحدود تقوم بمهامها الأمنية في مراقبة الشريط الحدودي بالقطاع الجبلي المحاذي للحدود اليمنية، ليتفاجأ أفراد حرس الحدود الذين يستقلون سيارة رسمية بانفجار لغم أرضي، الأمر الذي أدى إلى إصابة الجنود.
وعلى الفور هُرع أحد المواطنين من سكان جبال قيس إلى مكان الحادث الذي تعرضت له دورية حرس الحدود في محاولة منه لإنقاذ المصابين، ولكنه تفاجأ هو الآخر بلغم قبل وصوله إليهم لينفجر به ويؤدي إلى استشهاده.
وأضافت المصادر أن الجهات الأمنية والعسكرية باشرت الحادثين، وقامت باتخاذ الإجراءات الوقائية، وإسعاف المصابين، ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

