لعيناها بريق كأثير السيف
نوافذ قلبها مشرعة لمولد أمل مع بزوغ فجر جديد .
غصون الروح لديها مورقة لاتعرف الجفاف..
ورياح الأسى موصدة أبوابها .
تبدء بالحديث فيصمت الكون..
وكلما أنسكب من فاها الحديث التبس الأثم كل من أنصت إليها .
يرتعش القلب… تسري في دهاليز الروح أغنية المساء القزحية الى أن يمد النهار كفه..
ويعانق الضوء معراج روحها .
مازالت بوصلة روحها رغم الجراح تتجه نحو ذاك الحب الذي يشبه شواطىء اللازورد .

