• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   مارس 5, 2020 , 23:54 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

05/03/2020   11:54 م

كورونا والسؤال المهم

+ = -
0 Loading...
صالح الخبراني
محمد الدباسي  

محمد الدباسي 

  خلال الأيام الماضية انجبت لنا عائلة كورونا ابنها الجديد (كوفيد 19) لينضم لتلك العائلة التي تخصصت بأمراض نزلات البرد و السارز و الالتهاب الرئوي و غير ذلك و لأعضاء تلك العائلة علاجات بالتأكيد تنهي خطورتها و تقضي عليها باستثناء ابنهم الجديد لكن هل حقاً أن ذلك الابن الجديد يستحق كل تلك الضجة و هل حقاً وصل إلى مرحلة أن يكون وباءً عالمياً ؟
لو نظرنا إلى ما تعنيه كلمة وباء لوجدنا أنها تعني انتشاراً مفاجئاً و سريعاً لخطر ما في مساحة جغرافية معينة و هنا سنجد أن فايروس كورونا لم يصل لأن يكون وباءً عالمياً لكنه بالتأكيد هو وباء في مناطق معينة من العالم و هذا الذي جعل العالم يستنفر كل ذلك الاستنفار بسبب الخوف من انتشاره عالمياً خاصة و أنه سريع العدوى و إن كان هنالك من بالغ في استنفاره و تجاوز و هذا ما حدث بالضبط فبدأت الحالات الإيجابية بازدياد على مستوى العالم و أعلنت حالات الطوارئ عالمياً و بالتأكيد سيصل الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك لو تأخر علماء الأدوية في إيجاد العلاج له لكن السؤال المهم هنا هو لماذا لا نجد ذلك الاستنفار العالمي و أقصد بالعالمي هنا التحركات الرسمية لأمراض كانت أشد فتكاً بالإنسان و تتصدر نسبة الوفيات في العالم ؟
لنعلم بداية أن معنى الحصول على علاج أو اكتشاف علاج لمرض ما هو أن يذهب بعبع ذلك المرض و لذلك نسأل إلحاقاً للسؤال السابق :
أين علاج مرض السرطان و الذي هو بحسب تقارير الكثير من مراكز الأبحاث و الجامعات في العالم يتصدر نسبة الوفيات في العالم و بفارق كبير جداً عن أقرب منافسيه على طريقة محللي كرة القدم و لماذا لم يكن التحرك بالقوة التي نجدها الآن مع كورونا ؟
هل علاجات السرطان مثلاً معقدة حتى احتارت مراكز الأبحاث في إيجاد علاج نهائي يقضي عليه عند بداية تواجده لكل الحالات المصابة بحيث ينتهي بعبع السرطان ؟
بالتأكيد لا و لذلك جاء في الحديث : ( ما أنزل الله عز وجل داء إلا أنزل له دواء ) .
لماذا شركات الأدوية تحارب الوصفات الشعبية أو الطب البديل ؟
إن القضية ليست مرتبطة بالبحث عن العلاج و إن كان هنالك من يبذل لذلك و يسعى لكنها تلك الشركات و التي تتحكم بسوق الدواء العالمي يوم أن فضلوا  تلك المسكنات لبعض الأمراض لا أدوية لعلاجها فهي أكثر ربحاً و استهلاكاً لمريض قاموا بتهدئته عدة مرات لا علاجه مرة واحدة .
إن سوق الدواء العالمي هو سوق استثماري ربحي لكبار شركات الأدوية في العالم و التي تجني التلريونات من الدولارات و أغلب تلك الأموال بيد حوالي 25 شركة من شركات الأدوية العالمية من بين أكثر من 12 ألف شركة موجودة في سوق الأدوية العالمية و بالتالي استمرارية تدفق تلك الأموال لتلك الشركات مرهون بوجود تلك الأمراض لا بالقضاء عليها و لذلك ليس من مصلحتها اختفاء تلك الأمراض .
إن اهتمام العالم بالقضاء على كورونا في مقابل تجاهل الكثير من الأمراض و على رأسها مرض السرطان يعود لخوفهم على أنفسهم من أن تصيبهم فالأمراض المعدية أشد خطراً عليهم من غيرها و بالتالي ما كان خطره قريباً منهم  كانوا له محاربين و غير ذلك ما هو إلا مصدر دخل مهم من جيب ذلك الذي المغلوب على أمره الذي يسكن على هذه الأرض و لا يهم كان غنياً قادراً أو فقيراً معدوماً طالما أنه إنسان و يريد العلاج و سيدفع من أجل أن يبقى على هذه الأرض لمجرد أن يعيش فقط لا أن يستمتع مثلهم .
إن ذلك يعتبر جريمة بحق شعوب الأرض من تلك الشركات و المافيات المتحكمة بسوق الدواء العالمي و هنا ينبغي مواجهتها و عقد مؤتمرات عالمية و تفعيل مخرجات تلك المؤتمرات لأجل ذلك فحق الدواء مكفول للإنسان كحقه في الغذاء و ينبغي أن يكون ثمنه في متناول يد ذلك الإنسان أياً كان هذا إن لم يكن مجانياً من قبل دول العالم لأبنائها و لا أعتقد أن يتحقق ذلك طالما أن هنالك مستفيدين من تلك الشركات من أصحاب النفوذ و السلطة في العالم . 

محمد الدباسي
كاتب و مؤلف
رئيس التطوير في اتحاد الكتاب و المثقفين العرب
maldubasi@gmail.com

كورونا والسؤال المهم

جديد المقالات

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/311379/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
كورونا والسؤال المهم
إخلاء صحن المطاف بالمسجد الحرام
كورونا والسؤال المهم
العيادات الشاملة بالباحة تنفذ حمله توعوية للوقاية من فايروس كورونا

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press