• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   سبتمبر 4, 2020 , 7:41 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

عبدالرحمن منشي

إجعل من يراكَ يدعو لمن رباكَ

+ = -

إن الأخوة رباط عميق وكبير ليس من السهل أن ينقطع لأي سبب، بل إنه الرابط المتين الذي يربط الأسر ببعضها، فالأخوة لابد أن تحمل معنى السند الحقيقي في الحياة ويملؤها الإحترام فبذلك تصبح شيء آخر. وفي حين يتفق الكثيرون أن الأخوة قد ينقطعوا ويتباغضوا إذا دخل بينهم سوء النية واختلاف المفاهيم والقيم الأخلاقية.. ففي هذا المقال أسدد وأُقارب بقيمة الأخوة والاخوات.. نعم تبرز أهمية وجود الأخ والأخت في الكثير من المواقف في الحياة، خصوصًا في المواقف التي يحتاج فيها الإنسان إلى السند والقوّة، ففي القرآن الكريم وصف الله تعالى الأخ بأنّه يشدّ العضد، وذلك في قوله تعالى، موجهًا الخطاب إلى موسى -عليه السلام-: "سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَاالْغَالِبُونَ"وهذا دليل على أن وجود الأخ إلى جانب أخيه يمنحه القوة والغلبة، ويرفع من شأن الشخص فيهابه الناس ويحسبون له ألف حساب، لأن الأخ أهلٌ للثقة في جميع الأحوال، فالأخ نعمة عظيمة حُرم منها كثيرين، لذلك يجب على كل من أنعم الله تعالى عليه بوجود الأخوة والأخوات، أن يصون هذه النعمة ويحفظها وأن يحفظ عهد الأخوّة بينه وبين إخوانه فلا يرون منه إلا كل ما هو جميل.يكفي عندما يصيبك اي الم فشعورياً تقول (أخ) 

نعم أنه الأخ الذي يمسح دمعتك إذا نزلت ويُسرع لنجدتك عند أي مكروه يحل بك، فهو من يسعى لإعادة الابتسامة على شفتيك،فمن منا لا يشد الظهر في أخيه، فتجده في جميع المناسبات سواء كانت منها الفرحة أو الحزن لما لهذا الإنسان من معزة في قلب كل منا،نعم إنه الأخ الذي يخاف على مصلحة أخيه ويرعاها  قبل أن يخاف على مصالحه وخصوصا إذا كان الأخ الاكبر الذي يأتي دوره في العائلة بعد دور الأب والأم.قال تعالى( اشدد به أزري وأشركه في أمري). فالأخ هو الحصن لأخيه والمنعة، ومصدر العون والقوة يقف معه ويؤازره بكل ما استطاع، ويكون ركنه الذي يلجأ إليه في مواجهة أعباء الحياة لتتحقق بينهما الصلة في أجمل صورها،ولكن في الجانب الآخر قد يعاني بعض الأخوة من قلّة الاحترام فيما بينهم، حيث يتعاملون مع بعضهم بطريقة تسيء للرابط الأسري الذي يجمعهم،ثم يحدث الشرخ الذي لا يمكن تجاوزه مع مرور الوقت، بل ربما تحول لدى البعض إلى الشعور بالكره وعدم القبول، والجفاء، وربما الانتقام الذي يتحول في النهاية إلى قطع صلة الرحم، وتوارث الأحقاد جيلاً بعد آخر فلننتبه من الوقوع فيه. فقلّة الاحترام بين الأخوة تفكك الروابط الأسرية بشكل كبير، وتضعف علاقة الدم التي بينهم، بل إنّها لا تتوقف عند ذلك الحد، بل تنعكس سلباً على أبناء الأخوة، فيصبحوا أيضاً لا يحترمون أعمامهم لأنّ الأب لا يحترم إخوته، بل أيضاً تصبح قلّة الاحترام موجودة بين أبناء الأخوة، فهي علاقة مترابطة إذا لم تتم حمايتها بالاحترام والمحبة، فإنّها حتما ستنتهي وتصل إلى مرحلة الهدم التي لا يستطيع أحد إعادة البناء عليها،والذي اريد ايصاله للقارئي في هذا المقال عندما يكونو الاخوة يحترمون الاخ الأكبر وسماعهم لكلمته وتنفيذ مايطلبه لمصلحة الجميع هنا يتعلم منها ابنائنا وبناتنا لانهم وجدو التربية الواقعية بين اعمامهم وعماتهم فبإذن الله ستنعكس على الابناء ويكون شعور الاحترام بينهم ملموس من واقع والدهم واعمامهم وبذلك يتم النفع بإذن الله وحينها نقول نعمة التربية ورحم من رباهم.

*همسة*

إن أخاك الصدق من يسعى معك و من يضر نفسه لينفعك. 

ومن إذا ريب الزمان صد عنك شتت فيك شمله ليجمعك. 

وليس أخي من ودني بلسانه ولكن أخي من ودني وهو غائب.

إجعل من يراكَ يدعو لمن رباكَ

04/09/2020   7:41 ص
عبدالرحمن منشي
جديد المقالات
This post has no tag
2 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d8%a5%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8e-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%83%d9%8e/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
إجعل من يراكَ يدعو لمن رباكَ
معشوقة الأمير
إجعل من يراكَ يدعو لمن رباكَ
قنفذ ليل

Share and follow up

2 comments

2 pings

    1. د. عاطف منشي

      04/09/2020 at 3:18 م[3] Link to this comment

      حفظك الله ورعاك أبا ياسر فأنت عصابة رأسي ومحزمي وعضيدي ومصدر أمان الأسرة بعد الله عز وجل.

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. عبدالرحمن منشي

      04/09/2020 at 4:43 م[3] Link to this comment

      أبو عبدالله رفع الله قدرك ولاحرم اجر من ربانا رحمهما الله.

      قم بتسجيل الدخول للرد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press