محمد جهز العوفي
يقيناً ادرك النهاية لكني لست متيقن متى كانت بداية النهاية ؟ فقط عندما كنت صغير تعلمت درس لن انساه من بعض الألعاب البسيطه مثل " البالون " وهو أن نافخ البالون عندما يكثر المصفقين من حوله يتهور بالنفخ أكثر وأكثر حتى يتظخم بالونه ويحجب الرؤية عن عينيه، فيسلم الامر لأذنيه ويزيد من النفخ وفجأة وبدون مقدمات ينفجر ذاك البالون وتتطاير قطعه يمنة ويسرة وتختفي معالمه!
بالتأكيد سيُحدث الأنفجار دوي مفزع مؤقتاً لمن كانوا يصفقون ثم يعقب ذلك ضحك هستيري على طفل البالون ويفترقون من حوله وتعتلي وجه صحب البالون صدمة الذهول فالفقد المفاجئ مؤلم حتى وان كان المفقود بالون والمصفقون منافقون!
يقيناً عندما ينفجر البالون سيختفي ولن يتبقى منه سواء أجزاء مهترئة لا يمكن لملمتها في مابعد.
نعم سيختفي والسبب نافخه الأحمق الذي اخذته بعيداً نشوة أصوات التصفيق النفاقي.
فكم من بالون تضخم وإنفجر وفقد اللاعب لعبته التي كان يتسلى بها بين اصحاب الألعاب الفضائية.
فياصاحب البالون لازال بالونك فمه بفمك ووكائه تحت سيطرتك ، فتوقى الحكمه وتدارك الموقف فكل المؤشرات توحي انه حد الانفجار .
وأنت ايها المصفق ارفق ببقايا كرامتك ان كنت تملك شئ من ذلك وأرحم كفيك التي شوهتهما بكثرة التصفيق تسولاً ونفاق !
لست كاتب سياسي ولا أجيد السير في دهاليز السياسه وتعلمت من الاباء والاجداد حكمة مفادها (( ابعدنا عن السياسة )) هي فقط رسالة موجهه لمن اتم أخر حلقات المسلسل والذي يقيم في احد الزوايا فارع القوام مهتري الظهر أعياه العقوق يحاول أن يوسع مكانه الضيق بشكل غير لائق وحوله من يغويه بأن يواصل المسير ، بقوله تقدم فأنت على المسار الصحيح .
اتمنى ان تكون هذه الرسالة إشارة تنبيه من بين ألاف الرسائل التى وصلتك قبل أن ينفجر بالونك العنابي ايها النافخ الأحمق .
دامتم بود



1 comment
1 ping
الرئيس الفدرالي
21/04/2018 at 8:58 م[3] Link to this comment
نداء لأهل العقول الصامته ولايملكون سوى كلمات يوحي بها لرضى نفسه المزيفه او همسة لمن يكن بجانبه او المشاهدة الخاطفة لمعرفة عنوان المحتوى وقد ترك بقية ماتراه العين الحزينة لمن جند نفسه وجعل من أولياته العملية تبرعه بعينه الاخرى مرآة للعيون المغطاة عن ما يراه من نقص وله أهمية لمصلحة المنطقة وعدم كفاءة كل مسؤول شارك في مشروع قد تم تنفيذه .
لا أقول قدموا كما يعمل الجندي الخلوق / محمد جهز العوفي ولكن افعلوا ولو الشئ القليل لهذا الرجل فكلمة شكرا تكفي لجهوده واجعلوا الهدف هو مصلحة وإعمار المنطقة دون الأخريات.
فشكراً لك من كل قلبي يامحمد
فعلاً اصبح البالون العنابي يصطحب معه جميع الألوان واستثناء اللون الأبيض لنقاوته الحقيقة