صالحة الشيخي
في أواخر شهر رمضان اتفقت مع إحدى قريباتي على الذهاب للتسوق في إحدى أسواق جدة الشعبية وعندما أتي على ذكر ذاك السوق الشعبي فاول ما يتبادر إلى ذهننا العشوائية والزحمة المزعجة لكثرة مرتادي ذاك السوق من مختلف الطبقات .
لا تستغرب عزيزي القارئ عندما أقول من مختلف الطبقات نعم حتى الطبقات الغنية تجدها هناك لما يحوية ذاك السوق من مقتنيات وبسعر مغري للجميع.
طبعا أين ما توجد جميع الطبقات والازدحام تجد المتسولين حاضرين قد يشكلو جماعات أو فرادئ من مختلف الجنسيات متعلمين كل لغات التسول من استعطاف وترحم ورجاء.
ولكن ليس هنا مربط الفرس فبينما نحن نسير كانت تسير خلفنا إمرأة تستجدي لنعطيها خمسة ريالات فكانت تقول انها لا تجد ما تتسحر به وليس لديها مال.
وهنا تسمرنا في مكاننا فقد شدنا صوتها فهو ليس غريب عنا نظرنا لبعضنا ثم التفتنا وياليتنا لم نلتفت فكم كان هول الصدمة علينا عندما نظرنا اليها وتعرفنا عليها .
وعندما علمت اننا تعرفنا عليها ولت مدبرة وكأنها سبيدرمان بعباتها الطائرة وفِي هول الصدمة خطر في بالنا وابل من الأسئلة مالذي جعلها تفعل ذلك وهي تعيش في فلة فاخرة ولديها من الذهب ما يجعلها تعيش عدد من السنوات لا تحتاج فيها إلى أو على أحد.
كما ان لديها أبناء يشغلون مناصب راقية في المجتمع، الاكيد انهم لا يعلمون عن فعلتها شي، ولكن الأسئلة ظلت حائرة لم تجد الإجابة الشافية هل التسول حاجة لبعض البشر ام انها عادة ؟



1 comment
1 ping
رشيد شقيقي
07/06/2018 at 8:50 ص[3] Link to this comment
ربما تكون مصابة بمرض نفسي جعلها تفعل ذلك دون ادراك منها . لو كنت انا في موضعك لذهبت اسأل عن السبب ربما يكون في يدي اساعدها