نجلاء حمود المحياوي
لا تقل أنك تصل زيارة أصدقائك وتفطر معهم وأنت لم تزور والديك وأخوانك وأخواتك من عدة شهور .
تستمتع وأنت تنصح بالصدقة وأنت صدقتك في زيارة والديك، لا أدري ماذا أجيب والدي عندما يسألاني لم تأتي أبنتي لي ولم يأتي ولدي لي ليفطر عندما دخل رمضان وهو يأكل عند صحن غيره .
قد أجيبها عذرا لعل مشاغل الحياة أشغلتهم وقد اتفاجاء بصورة وحوار يجتمع مع أصحابه غير عن والدته وأبوه واخوانه .
هل هو سوء البر أم تقصير الوالدين لأطفالهم عندما كانوا صغاراً أم ماذا !؟
قد يكون أبنه أو عفوا أبنته قدوة ونجم ساطع وكاتب أو ممثل مشهور وهو عفوا قليل التواصل مع بيت من أوجده بهذه الحياة .
عجزت بقول هل هو فقاعة صابون أو هو أختبار لما هو وصل له .
لم أقل عاق أو قليل البر فقط اترك بقية كلامي للقارىء، من المخطئ بينهم !!؟ عجزت حقاً .
ينصح غيره وهو في حياته يحتاج شخصا ينصحه أو من ينصح أهله للدعاء له .
مخرج :
( لا تكون فقاعة صابون وتختفي لحظة أجعلها دائمة في برك لأهلك أنها .. حياة زائلة ) .



3 comments
3 pings
حسن الزهراني
04/06/2018 at 6:47 ص[3] Link to this comment
جميل جميل جميل الى الامام
فيصل
05/06/2018 at 7:14 ص[3] Link to this comment
استمري ي نجلاء حمود كلام جميل
احمد الثقفي
05/06/2018 at 2:25 م[3] Link to this comment
بالتوفيق كلام جميل