أعلم جيدًا أن كل واحد منا قد تعرض لقصة في حياته، لموقف لا يمكنه أن ينساه، لحديثٍ لن يغيب عن ذهنه،
لكنني سأظل أقول لنفسي ولك : لا بد أن يأتي اليوم الجميل، وننسى فيه كل ما سلف، وتبقى لنا ذكرى جميلة كانت سببًا في أن تجعل منا شخصًا آخر لذلك تَبسّم ، ولا تُمضي وقتك في التفكير فأنت
﴿ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا} (1)
وثق يقينًا أنها ما صعُبت إلا فُرجت، وما تعسَّرت إلا تيسَّرت، وما أغلق الله عنا بابًا إلا وفتح لنا ألفًا مثله .
أيها المبارك الكريم.. سيُحدث الله لك أمراً يجعلك تخرُّ ساجدًا باكيًا وشاكرًا ،ألم تتأمل قوله تعالى : ﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا} (7)
، ثق أن الله سييسر لك أمنياتك، وتفرح وتنسى كل حزن ذقته في الحياة
ولتعلم أننا لابد أن نذوق مُر العسر لكي نتلذذ بحلاوة اليُسر، ونعلم يقينًا أن الله سيُعطينا فوق ما نتخيل .
تأكد وأنت تذوق مر العسر أن مايتبعه يسريّن و وراء كل حزن تمر به فرحًا كبيرًا ألم تقرأ ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً . إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً} [الشرح:5-6]
اليوم أقول لنفسي ولمن يقرأ حلاوة اليسر حين تأتي ستُنسينا مر العسر وسيبقى للعسر حلاوته أنه كان سببًا في وصولنا لليسر .
الإخصائية النفسية / غادة شوعي
مهتمة بالقياس والاضطرابات النفسية والسلوكية لدى الأطفال والمراهقين.
@mlakalkheer5354


