• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   مايو 11, 2020 , 0:36 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

د / ربيع حسين

رمضان في بيوتنا

+ = -

الكاتب د. ربيع حسين

القراء الأعزاء ، هلّ علينا شهر رمضان بما يسر القلوب من نسمات القرآن ونفحات الإيمان وبركات الإحسان ، وكلما مر علينا رمضان رجعت بي الذاكرة إلى ذكريات شهر رمضان أيام طفولتي ، حيث كنت أفرح بشهر رمضان فرحا شديدا وأمارس فيه من الأمور ما يميزه عن غيره ، فهو ضيف كريم ننتظره من العام للعام ، وفي هذا المقال سوف أعود بكم إلى مراحل طفولتي ، حيث كنت أعيش بين أبي وأمي وإخوتي وأخواتي ، وكان شهر رمضان له مذاق خاص ، وإلى الآن تدور في خواطري مشاهد رمضان في تلك الأيام ، وسوف أعرض لكم بعضا من تلك المشاهد خلال السطور التالية :

 

المشهد الأول : هل هلاله ... بعد غروب شمس اليوم التاسع والعشرين من شهر شعبان ، كان والدي ، رحمه الله ، يأخذني ومعنا أخي إلى مكان فسيح بين الحقول (الغيطان) ، نتحرى رؤية هلال شهر رمضان ، ورغم أن والدي يعلم أن رؤية "الهلال حديث الولادة" بالعين المجردة أمر صعب للغاية ، إلا أنه كان يحافظ على تلك السُّنّة ، في ذلك الموقف كانت تغمرني مشاعر مختلطة ، مشاعر الخوف والرهبة والرغبة ، الخوف والرهبة من ظلام الحقول وتمايل الأشجار ونقيق الضفادع وصوت صرصور الحقل (صرصار الغيط) مما يدفعني إلى أن أمسك يد أبي بشدة ويملأني الخوف من كل جانب وأترقب في أية لحظة أن يخرج علينا شخص أو حيوان من بين حقول الذرة ، هكذا أفكار الأطفال وخيالاتهم ، كما كانت تغمرني مشاعر الرغبة في أن يستمر هذا المشهد إلى أن نرى الهلال ، حيث كنت أشعر بشغف التجربة وأدقق في التفاصيل من حولي ، ورغم أننا بالطبع لم نكن نرى الهلال الوليد ، إلا أن هذه الرحلة كانت لا تخلو من المعلومات الطريفة ، حيث كان أبي يشير إلى النجوم ويشرح لنا بعض العلاقات بين النجوم وأسماءها وغير ذلك من حديث أبي الشيق ، كان أبي يحاول أن يضيف بعضا من المتعة والإثارة ، ورغم أن هذه الرحلة كانت قصيرة الزمن إلا أنها كانت عظيمة الأثر ، ثم نرجع إلى البيت كي نتابع حفل تحري رؤية هلال شهر رمضان من خلال الإذاعة والتليفزيون.

المشهد الثاني : حالو يا حالو ... بعد ثبوت رؤية هلال شهر رمضان ، وفي أول ليلة من لياليه الكرام ، أخرج مع زملائي من "ولاد الحتة" أي الأطفال الذين يسكنون نفس الحي الذي نشأت فيه ، وكل منا يمسك فانوسه الخاص ، وقد كان لي فانوس زجاجي ذو إطار معدني ، توضع بداخله شمعة موقدة من خلال باب صغير في أحد جوانبه ، فيصدر عن الشمعة ضوء جميل يتمايل مع تمايل لهب الشمعة ، وكنا نسرح معا في شوارع الحي منشدين "حالو يا حالو .. رمضان كريم يا حالو .. حل الكيس وإدينا بقشيش يا تروح ماتجيش يا حالو" ونمر بين الشوارع والناس يرحبون بنا ويحتفلون معنا ، وكانت تغمرنا سعادة كبيرة.

المشهد الثالث : أهلا رمضان ... في اليوم الأول من شهر رمضان ترى المحال التجارية تعرض البضائع الخاصة بشهر رمضان ، مثل أنواع التمور والزبيب والمشمش المجفف والتين المجفف وقمر الدين وغير ذلك من ألوان الأطعمة التي تميز المائدة الرمضانية ، كما تتزين واجهات المنازل وشرفاتها بفوانيس رمضان متنوعة الأشكال والألوان ويتم تعليق أشكال مختلفة من الزينات في الشوارع وعلى واجهات المنازل ، وكنا نحن "ولاد الحتة" نجتمع لصنع "زينة رمضان" ، حيث نأتي بأوراق الكراسات القديمة والصحف القديمة ، ونصنع عجينا من الدقيق والماء (فلم يكن لدينا من المال ما يكفي لشراء الصمغ) ونلصق قطع الورق في شكل حلقات متداخلة في بعضها البعض ، نصنع منها سلسلة ورقية كبيرة ثم نقوم بتعليقها على واجهات المنازل "زينة رمضانية على قد حالنا".

المشهد الرابع : إصحا يا ناااايم إصحااااا ... من مشاهد شهر رمضان الراسخة منذ زمن طويل "المسحراتي" وهو شخص يحمل "طبلة" كبيرة يقوم بالضرب عليها فتصدر صوتا شديدا يوقظ النائمين للسحور ، وينادي على أهل الحي ، "إصحا يا حاج حسين" "إصحا يا نايم وحّد الدايم" "السحور يا عباد الله" وهكذا يجوب الشوارع يوقظ الناس للسحور وصلاة الفجر ، وكنا نحن "ولاد الحتة" نترقب موعد المسحراتي ثم نخرج من البيوت مسرعين ونسير خلفه ونردد ما يقول ونحن فرحين ، فهو مشهد لا يتكرر إلا من العام للعام.

المشهد الخامس : في السحور بركة ... كان أبي هو أول من يستيقظ للسحور ، وكان يوقظ أهل البيت واحدا واحدا ، وكان يأتيني والنوم يملأ جفوني "إصحا يا ربيع علشان السحور" ، فأقول له " سيبني شوية يابا " فيصر قائلا " قوم يا ربيع الفجر قرّب يأذن " وبعد مداولات .. أستسلم وأقوم لتناول السحور ، وكانت مائدة السحور عامرة بألوان من الطعام الخفيف اللذيذ مثل الفول المدمس والبيض المسلوق والزبادي والجبن الأبيض وبعض المقليات والسلطة الخضراء والطرشي وغيرها من الأكلات البسيطة اللذيذة ، لذة لم أجدها في الفنادق الفارهة والمنتجعات الوارفة.

المشهد السادس : صلاة الفجر ، ما أحلاها ... بعد السحور ، وشرب العصير والماء وتنظيف الأسنان ، نذهب إلى المسجد لصلاة الفجر ، وصلاة الفجر في رمضان لها رونق مختلف ، تشعر بروحانيات جميلة تسكن جسدك ، تشعرك بسلام داخلي وصفاء ذهني ، ويكثر عدد الناس في صلاة الفجر عن المعتاد ، فتشعر بالبهجة ، وتشعر حقا بفضل شهر رمضان ومدى تأثيره على معدل الإيمان لدى المسلمين ، بعد صلاة الفجر يتصافح الناس ويهنئون بعضهم البعض ، ومنهم من يمكث في المسجد لقراءة القرآن حتى وقت الضحى ، ومنهم من يرجع إلى بيته لينال قسطا من النوم قبل الذهاب إلى العمل.

المشهد السابع : البلح المبلول ... بعد صلاة الفجر أرجع إلى البيت كي أنال قسطا من النوم ، وبعد صلاة الظهر تبدأ مهمتي المنزلية الأهم في نهار رمضان وهى عمل " البلح المبلول " حيث أقوم بتنظيف البلح الجاف ثم أقوم بنقعه في الماء النظيف ، إلى موعد الإفطار ، فيصبح طريا سائغا للآكلين وشرابه حلوا سائغا للشاربين ، وهو ما نستفتح به وجبة الإفطار.

 

المشهد الثامن : قرآن المغرب ... قبل غروب شمس اليوم الأول من شهر رمضان بحوالي ساعة ، تذيع الإذاعة المصرية " قرآن المغرب " وقد اعتاد المصريون على سماع صوت القاريء الشيخ محمد رفعت ، رحمه الله ، في أول يوم من أيام شهر رمضان ، وهو حبيب الملايين ، ثم يُرفع أذان المغرب بصوته الجميل ، فصوته يأخذك إلى عالم من سحر البيان ، وهو علامة من علامات شهر رمضان.

المشهد التاسع : المدفع ضرب ... كان من مهامي أيضا ، الخروج من المنزل قبيل أذان المغرب وتحري سماع صوت مدفع الإفطار ، وكنت أجتمع مع "ولاد الحتة" في مكان فسيح ، ننتظر أن ينطلق مدفع الإفطار ، وحين نسمع "بووووم" ننطلق مسرعين ، كل منا إلى بيته ، وأدخل دارنا قائلا "هييييييه ، المدفع ضرررررب".

المشهد العاشر : مائدة الإفطار ... كانت مائدتنا عبارة عن "طبلية" مصنوعة من الخشب ، تتزين بألوان الطعام الذي أعدته أمي ، رحمها الله ، وما أدراك ما طبيخ أمي ، بسيط ، متنوع ، لذيذ ، ذو نكهة خاصة ، وكنت أهجم على طعام الإفطار هجوم الفاتحين ، وكأني " ربيع الدين الأيوبي " ، وبما أني أصغر أفراد الأسرة (حيث أني آخر العنقود .. سكر معقود) فبالطبع لي الأولوية في أن أختار ما شئت من ألوان الطعام وعلى الجميع أن يلبوا طلباتي "شبيك لبيك يا عم ربيع".

المشهد الحادي عشر : قيام الليل ... بعد الفطار والذي منه ، يتوجه الناس لأداء صلاة العشاء ، ثم صلاة قيام الليل "التراويح" ، ويتوافد الرجال والنساء والشباب والفتيات والأطفال على بيوت الله ، لإحياء ليالي رمضان بقيام الليل ، وصلاة التراويح تتميز بروحانيات جميلة ، حيث يتقابل المصلون ويصل بعضهم بعضا ، ويتبادلون التهاني مبتهجين بالشهر الفضيل.

المشهد الثاني عشر : في الليل يحلو اللعب .. بعد صلاتي العشاء والتراويح ، أجتمع مع "ولاد الحتة" للعب أشكال مختلفة من الألعاب الجماعية ، مثل "أستغماية" ، "ضربونا - بونا" ، "الملك" ، أو نجلس نتبادل أطراف الحديث عما دار في نهار رمضان وما يحدث داخل البيوت وما شاهدنا في التلفزيون ، وغير ذلك من قصص وحكايات الأطفال ، ومن هؤلاء (محمد الشيمي ، جمعة عبدالغفار ، محمد الدباش، صلاح شلابي ، على عسكر ، محمود عسكر ، سمير الفارس ، سعيد علام ، وغيرهم) وقد تستمر جلسة السمر في بعض الأحيان إلى وقت السحور.

المشهد الثالث عشر : الشعراوي ، فارس التفسير ... في كل ليلة من ليالي شهر رمضان تذيع " إذاعة القرآن الكريم من القاهرة " خواطر فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي ، رحمه الله ، حول آيات القرآن الكريم ، وذلك قبل موعد السحور بحوالي ساعة ، كما يذيع التليفزيون حلقات له في كل يوم ، فيستمتع الناس بسماع آيات القرآن وبتفسير الشعراوي لها بطريقة سهلة ميسرة.

المشهد الرابع عشر : تم البدر بدري ... عندما ينتصف شهر رمضان ، ويكتمل البدر في كبد السماء ، يشعر الناس بقرب إنتهاء الشهر الفضيل ، فيجدّون في إدراك ما فاتهم من عبادات ، وفي الأسبوع الأخير من شهر رمضان كنا نبدأ في الإستعداد لإستقبال عيد الفطر المبارك ، فكنا نصنع ألوانا من المخبوزات والحلوى الخاصة بالعيد ، مثل " الكحك والبسكويت والعيش البلدي " ، وألوان أخرى من الأطعمة التي تميز عيد الفطر ، مثل الترمس والفول السوداني وغير ذلك كثير.

وفي الختام ، ما زالت مشاهد رمضان في بيتنا ، محفورة في ذهني ، تلمع كلما مر بنا شهر رمضان ، تذكّرني بأيام الطفولة وما فيها من براءة وتلقائية.

رمضان في بيوتنا

11/05/2020   12:36 ص
د / ربيع حسين
جديد المقالات
This post has no tag
0 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%a7/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
رمضان في بيوتنا
غزوة بدر ذكرى ووقفات
رمضان في بيوتنا
رياضة جازان في الليوان

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press