• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   ديسمبر 18, 2017 , 0:34 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

د. محمد عوجري

كاتب و ‏‏‏‏شاعر‏‏‏‏ و‏ إعلامي سعودي‏‏‏ |‏ مدير عام ‎#صحيفة_خبر_عاجل| عضو في الاتحاد الدولي للصحفيين ‎#خبر_عاجل_سبورت •لتواصل• وتساب فقط 0570020221

Learn more
  • جُرعة أمل
  • المؤامره على المملكة العربية السعودية
  • مبادرة “عالية المدينة محمية” فرحة غالية
  • إلى الشعب الليبي العظيم
  • أدركتُ مُؤخرًا
Read more

فضل المعلم

+ = -

هيام محمد كويه مليباري

يعدّ العلم من أهمّ المطالب التي يسعى الإنسان لتحقيقها، فهو الذي ينير العقول ويفتح الآفاق،

وبه ترقى الأمم وتتطوّر، وتسير في ركب الحضارة ، فالله سبحانه وتعالى بعد أن خلق آدم عليه السلام ونفخ فيه من روحه علمه الأسماء كلها قال تعالى :

( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) )

ﱠ ولكن لا يمكن الحصول على العلم من دون معلم لذا كانت مرتبة المعلم في الإسلام والمجتمع منذ القدم هي المرتبة الأعلى .

وتعتبر وظيفة المعلم من أسمى وأرقى المهن لما ينتج عنها من انتفاع واسع للطلاب، واكتساب للمعارف والخبرات، وتخريج جيل واعٍ ومثقف .

فالمعلم، هو الثروة الحقيقة وكنز كل مجتمع، وهو المنارة التي تضيء طريق العلم الصحيح لأولادنا فلذة أكبادنا

وقد حرص الدين الإسلامي العظيم على تبيين أهمية المعلم ودوره في نمو المجتمع، وحث الدين الحنيف على طلب العلم فكانت أول كلمة نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم هي كلمة "اقرأ"، فالعلم نبراس المؤمن وطريقه للوصول إلى مبتغاه. وتزخر اللغة العربية بالكثير من الحكم والأقاويل التي تبجل المعلم المعطاء، الذي يشبه الشمعة التي تحرق نفسها لتنير الدرب لغيرها، ومن أشهر ما قيل في تبجيل المعلم، قول أمير الشعراء أحمد شوقي: (قم للمعلم وفِّه التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسولا)، فالمعلم يكاد أن يكون عظيماً بعظمة الرسل والأنبياء، فبالدين تصلح الأمم، وبالعلم تسير على طريق الخير والصواب، فلا خير في مؤمن جاهل لا يفيد مجتمعه بشيء ، والمعلم هو أول من يزرع القيم والأخلاق وحب الخير لأطفالنا وهم في عمر الزهور،

ومما لا شك فيه، فإن صلاح الأرض يصلح الزرع، وفسادها يفسد الزرع، فالمعلم الصالح يزرع كل ما هو جميل

في نفوس طلابه، أما المعلم الفاسد فهو كالطاعون الذي يدمر كل ما يصل إليه ويميته، ويعدّ المعلّم من أهمّ الأشخاص الذين يؤثّرون في المجتمع لما لدوره من مسؤوليةٍ عظيمة، حيث يقوم بتربية وتهذيب النفوس قبل أن يعلمها المواد التعليمية والدراسية المختلفة .

وخير ما قيل عن ذلك، ما تغنى به أمير الشعراء قائلاً: (وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً مشى، روحُ العدالةِ في الشبابِ ضـئيلا ) فالمعلم هو من يصنع بيديه الطبيب والمهندس والشرطي وعامل البناء، فإن لم يكن هؤلاء صفاً متراصاً كالحائط المتين يعملون بحكمة وعدل، تحت قيادة القبطان، فستغرق السفينة براكبيها. وأخيراً وليس آخراً، ألا يستحق هذا النبراس العظيم التقدير والثناء على جهوده، أما تستحق هذه الشمعة رد جميل يليق بتعبها وجهدها، حيث تروى العديد من القصص عن السلف الصالح بخصوص هذا الأمر، منها أنّ ابن عباس رضي الله عنه مكث سنتين محاولاً أن يسأل معلمه عمر بن الخطاب عن حديثٍ معين، لكنّه لم يقدر بسبب هيبته،

هذا وقد قال الربيع أنّه لم يجرؤ على شرب الماء أثناء نظر الشافعي إليه.

واحترام المعلّم تعدّ خصلة من أجمل الصفات والأخلاق الحميدة التي يتحلّى بها الطالب ، وتغرس في نفسه من خلال تربيته وتنشئته منذ صغره، ويتوجه الطالب بهذا الخلق تجاه الآخرين من حوله، مثل الأهل، والأقارب، والجيران، والعجائز وغيرهم ، واحترام المعلم هو حقّ من حقوقه الأخلاقية التي يتوجّب على الطالب أن يتعلّمها منذ صغره من خلال أهله؛ وإلاّ ستتخلخل وتهتزّ صورة المعلم في نظر طالبه، فينشأ ويتربّى على عدم تقدير الأشخاص بشكل عام، وهذا يؤثر عليه فيما بعد في كيفيّة تواصله وتحاوره مع الناس، فالمعلم هو أوّل الأشخاص الذي يلتقي بهم الطالب في حياته ومحيطه الخارجي ويتناقش ويتحاور معه، فكيف لطالب يستطيع أن ينهل من علم ومعرفة معلمه إذا كان لا يحترمه ويُقدر مكانته. وعلى الأهل احترام وتقدير المعلم أمام أولادهم؛ لأنّ الطلاب يقلّدون أهلهم في العادة، وإذا حصل موقف ما، تتمّ معالجته بطريقة ذكية ليس بالضروري أمام الطالب، وأن يُعذر المعلم ويبرر خطؤه إذا أمكن، فلا يجوز أن تهزّ صورة كيان المعلم أمام الطالب. عدم تذمّر الأهل وكثرة الشكوى من جانب الأهل على المعلم أمام الطالب، أو نعته بألقاب تخُلّ بالأدب. على الأهل أن يوازنوا بين نفسية إبنهم إذا شعر بالملل، وبين متطلبات المعلم. عدم مناداة المعلم باسمه دون ذكر لقب أو تناديه بكاف المخاطبة، مثلاً يا ...، إنما تناديه بلقب، يا أستاذ، وحتى في غيبته تتحدث عنه مع مراعاة ذكر اللقب بإجلال وهيبة. على الطالب أن يُكرم المعلم، ويعرف فضله، ويُقدره، فهو يفني كلّ طاقاته لأجل الطلاب.

فالرسول محمّد صلّى الله عليه وسلم المعلّم الأول للبشريّة ؛ لأنّه أخرجها من ظلماتها إلى النور، وأنشأ جيلاً واعياً من الصحابة الذين عرفوا التمييز جيدّاً بين الحق والباطل وبين الخطأ والصواب، فقد برع في تربيتهم دينيّاً ودنيويّاً أيضاً، واتّصف بالرحمة والحنان والعطف، فلم يكن قاسياً ولم يأمر بظلمٍ أوعنف، بل كان مثال المعلّم الصارم لكن رقيق القلب، فاحترمه صحابته الذين كانوا تلاميذه واحترمه أيضاً من جاء بعدهم ومن كان في عصره أيضاً ممن لم يصدق أو يوافق على حديثه. قال الرسول عليه السلام: (ليس من أمَّتي مَن لم يُجِلَّ كبيرَنا ويرحَمْ صغيرَنا ويعرِفْ لعالِمِنا حقَّه) وقال الرسول عليهالصلاة و السلام:(فضلُ العالمِ على العابِدِ، كفَضْلِي علَى أدناكم، إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وملائِكتَهُ، و أهلَ السمواتِ والأرضِ، حتى النملةَ في جُحْرِها، وحتى الحوتَ، ليُصَلُّونَ على معلِّمِ الناسِ الخيرَ) وقديماً قيل "من علمني حرفاً كنت له عبداً"، في إشارةٍ لعظم منزلة المعلّم، ويمتلئ التاريخ بقصص المعلّمين وتلاميذهم والقصص المشوّقة التي كانت تدور فيما بينهم في ظل سيادة الاحترام بين الطرفين.

ولاحترام المعلّم العديد من الطرق والأساليب الواجب اتّباعها، كالتالي:

الإنصات والهدوء وعدم مقاطعته أثناء حديثه وشرحه.

سؤاله بأدبٍ عمّا يجهله الطالب.

عدم رفع الصوت أثناء وجوده.

طاعته وتنفيذ أوامره.

الانضباط والالتزام.

احترامه بالحديث الطيب عنه وذكره الحسن في الحضور وفي الغياب.

إلقاء التحية على المعلم عند رؤيته وعدم الاختباء منه.

الابتعاد عن الغرور، والظن أنّ للطالب معرفة تفوق التي عند أستاذه. وعدم المجاهرة بذلك حتى وإن كان صحيحاً.

الصبر وتحمل غضب المعلم، فقد روي عن سفيان بن عينية وهو أحد المعلمين القاسيين في التربية، وسريعي الغضب أنّه طلب منه الهدوء والتروي في التدريس حتى لا يتركه الطلاب، فرد قائلاً: (إنّ الحماقة هي ترك

ما ينفع بسبب سوء المعاملة أو الخلق)، ويشار بأنّ في ذلك أجرٌ للطالب.

التأدب في الجلوس مع المعلم أو المعلمة، حيث يجب على الطلاب أن يكونوا هادئين وساكنين.

الاستئذان قبل الدخول إلى المعلم، مع مراعاة اللباقة والنظافة في المظهر العام، والذي يشمل الملابس والشعر.

إظهار الامتنان والسرور في تلقي العلم والمعرفة أمام المعلم.

ألا يكون الهدف الوحيد من الذهاب إلى المنشأة التعليمية هو الدراسة فحسب، إذ يجب على الطلاب نهل الأخلاق والسمات الحميدة من معلمهم. الإنصات الجيد إلى المعلم أثناء الحديث، والابتعاد عن تجميع الأخطاء أو الهفوات بحقه وعرضها أمام الطلاب الآخرين.

تركيز النظر على المعلم أثناء حديثه أو شرحه للدرس، وعدم الالتفات والالتهاء مع الآخرين بهدف اللعب واللهو، حيث يجب أن يجلس الطلاب داخل الصف كأنما على رؤوسهم الطير، أو كأنهم في المسجد ويريدون الصلاة.

الحفاظ على أدوات المعلم، كحقيبته وأوراقه وحتى ممتلكاته الشخصية وعدم العبث بها.

محاولة فهم المعلومات المعطاة خلال الدرس من أول مرة، حتى لا يضطر المعلم إلى إعادة شرحها وتضييع الوقت عليها.

عدم مقاطعة المعلم أثناء سماع قصة أو حديث معروف، فعلى الطالب أن يتظاهر بعدم معرفته وترك المعلم يكمل للنهاية.

الاستئذان قبل السؤال بلطف دون التشويش عليه أثناء حديثه والتلطّف في سؤاله بانتقاء التعابير المؤدبة

ولا يعني هذا الاستحياء في السؤال فلا حياء في العلم ولكن من الجيد انتقاء تعابير لطيفة عند السؤال.

احترام المعلم بالثناء عليه بحضوره وغيابه. وقد أبدع السلف في طرق احترامهم للمعلمين وطرق حديثهم عن المعلم فهذا علي بن أبي طالب يقول في احترام المعلم: "من حق العالم عليك أن تسلم على القوم عامة وتخصه بالتحية، وأن تجلس أمامه، ولا تشير عنده بيديك، ولا تعمد بعينيك غيره، وإن كانت له حاجة سبقت القوم

إلى خدمته، ولا تشبع من طول صحبته"، وهذا الشافعي الذي تعلم على يدي مالك رحمهما الله فقد كان يقول في احترامه لمعلمه:" كنت أقلب الورق بين يدي مالك تقليباً رقيقاً هيبة من أن يسمع وقعه".

 

حق الطالب على المعلم :

بما أنّ المعلم يحتلّ مكانةً في قلب الطالب قد تصل بمكانة الأبوة، وهو رمز للعطاء في مرحلة من مراحل حياته، فيترتب على هذا مسؤوليات تقع على عاتق المعلم، لا بد للمعلم التحلّي ببعض الصفات والفضائل حتى يستطيع أن ينقل رسالته في أفضل طريقة حيث يجب على المعلم:

أن يكون حكيماً، وعادلاً، منصفاً مع جميع الطلاب.

أن يكون هو مثال للقدوة الحسنة الذي يُحتذى به في المواقف.

تشجيع الطلاب، واكتشاف قدراتهم، ومواهبهم، ومساعدتهم على تنميتها.

مراعاة الفروق الفرديّة بين الطلاب، وبالتالي مراعاة قدراتهم. مراعاة الظروف النفسيّة التي يمرّ بها الطالب.

الاهتمام بمصلحة الطالب، ويعتبره أحد أبنائه. معاملة طلابه برحمة، وشفقة، والصبر عليهم إذا أخطؤوا.

أن يسعى في تجميع وتوحيد قلوب الطلاب من خلال المساواة بينهم، وجعلهم يعيشون كالأخوة.

مراقبة أحوال الطالب باستمرار، وفي حال ملاحظة أي خلل يجب تقويمه وتسديده باللين والرأفة.

أن لا يبخل بعلمه ولا بالمراجع والبحوث أبداً على الطالب. تطوير نفسه، وقدراته، وعلمه، وأسلوبه باستمرار، وأن لا يقف عند علم معيّن.

ومن الأمثلة على مكانة المعلم في العصر العباسي ازدهر انتشار العلم في العصر العباسي، لما أولوه للمؤدّب والمعلم مكانة خاصة في قلوب أبنائهم، فهذه وصية تربوية من هارون الرشيد لأحد مؤدبي أبنائه وهو الأحمر النحوي قائلاً فيها: "يا أحمر إن أمير المؤمنين قد دفع إليك مهجة نفسه، وثمرة قلبه، فصير يدك عليه مبسوطة، وطاعتك عليه واجبة، فكن له بحيث وضعك أمير المؤمنين، أقرئه القران، وعرفه الآثار، وروّه الأشعار، وعلّمه السنن، وبصّره مواقع الكلام وبدئه، وامنعه الضحك إلا في أوقاته، وخذه بتعظيم مشايخ بني هاشم إذا دخلوا عليه، ورفع مجالس القوّاد إذا حضروا مجلسه، ولا تمرنّ بك ساعة إلا وأنت مغتنم فيها فائدة تفيده إياها، من غير أن تخرق به فتميت ذهنه، ولا تمعن في مسامحته فيستحلي الفراغ ويألفه، وقومّه ما استطعت بالقرب والملاينة، فإنْ أبَاهُما فعليك بالشدّة والغلظة، وبالله توفيقكما).

فضل المعلم

16/12/2017   12:34 ص
د. محمد عوجري
جديد المقالات
This post has no tag
0 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
فضل المعلم
سمعاً وطاعة لخطاب راعي العزم
فضل المعلم
داء التعصب

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press