( وارفعي الخفاق أخضر يحمل النور المُسطر )
لعل مفردة النور تحرض مكنون الروح أن يفيض وتستدعي ذاكرة العقل أن تتدفق وكيف لا يحدث ذلك ومنذ لحظة الوعي بمعاني هذا الوجود نُحتت في داخلنا مفردة الوطن كأحد الثوابت الراسخة التي نُدين لها بكل ما أُوتيت مفردة الانتماء من معنى ؛ وإن فنت تلك السنين نورها المسطر في أعماقنا منذ الطفولة لن يفنى حيث تشربنا الارتباط العاطفي بالأرض مثلما تشربنا بعطاء والدينا منذ الصغر ؛ وحيث الالتحام الحقيقي يظهر في الأوقات الصعبة ها نحن نرفع راية الولاء بكل محبة وسمو ، وإن تعثرنا في محطة أو أخرى بفعل بعض الفاسدين الذين يعملون في الخفاء على وأد الفرص قبل ولادتها فإننا وبفضل الله ثم بفضل القائد الفذ استعدنا اتزان المفاهيم في تلك الحملات الجريئة التي اجتثت براثين الفساد من أعلاه دون محاباة أو محسوبية ، وهذا ما يجعل همتنا تزداد ثباتًا وكيف لا يكون ذلك وكلما ومض في الذاكرة شيء من الإلهام تذكرنا :
( لدينا جبل في السعودية يسمى جبل طويق همة السعوديون لن تنكسر إلا إذا انهد هذا الجبل وتساوى بالأرض )
و على هذا الوتر يدفعنا الأمل لنعزف في ذواتنا ؛ وإن أرهقنا السعي بداخلنا يقين عميق أننا سنقطف ثمار الجهد يومًا لاسيما وأن وثباته كانت ولا زالت محل دهشة واعتبار وأن قفزاته جعلت الذين أصابهم العمى من أولي الأبصار ؛ فتداولته السير والأخبار ، رهبة من قوة القرار
ودهشة من ولادة فجر السعودية الجديدة على يد مُجدد الأفكار ؛ وساحق معاناة النساء ومروضهن على الإصرار ..
أيتها اللغة
كيف السبيل إلى التأطير
وكل الحروف تتداعى
أيُّهم يكفل المعنى
ويمده بما يسد
رمق هذا الانبهار !!
أيتها القصيدة
أما كنتي خير برهان
أما خضتي الصراع يومًا
رغمًا عن تلك الأذهان !!
مالي لا أُواكب اختلاج الروح
ولا استطيع تصنيف البوح
مقالة أم شعر !
كيف يتم التحديد
والمساحات لا تسمح
بالمزيد من التمجيد
لذاك الحفيد الفريد
مُكمل تاريخ المؤسس العتيد
فحسبي من هذا الشعور
اعتزازي ببلد التوحيد .


