عبدالرحمن منشي
أكتب هذه المقالة وليس فيها غرابة! فالأمر ليس بالجديد! فمن القوميات العربية، وأحزاب البعث، ومرتزقة الصحافة، وإلى اليوم، وهذا الوطن الشامخ بسماحته وعفويته وقيادته وشعبه، يتلقى كل أنواع النكران، والحقد، والحسد! لأن بلادنا ولله الحمد منذ أن تأسست، وهي اليد العليا، تعطي وتدعم وتقف وتدافع، ليس عن مصالحها فقط، بل عن كل الأمة، رغم ما حصل ويحصل، تقبل العذر، وتغض الطرف، وتتجاوز عن المتجاوز. ومن هنا يأتي هذا الشيء المتوقع لان هناك حاقد ومرتزق. فهاهو قرداحي شرداحي، وكلامه (العدواني) المعلن - وقبله المدعو شربل، إذاً في سقطة جديدة، تُضاف إلى رصيد بعض السياسيين اللبنانيين وأخطائهم الفادحة، ضجت الساحة -ولا تزال- بما صدر عن وزير الإعلام جورج قرداحي من تصريحات، وجَّه فيها اتهامات باطلة وغير صحيحة للمملكة؛ ما يؤكد جهله الفاضح بأبجديات السياسة، وطريقة التعاطي مع الدول الأخرى، وعدم فهم حقيقة الأشياء وتقديرات المجتمع الدولي.لذلك أستطيع القول: إنهم أظهروا لنا مابدواخلهم نماذج تخفي القبح والعداوة، وبكل أسف الحكومة اللبنانية اختارته متحدثاً لها، كوزير إعلام، فسنحت أمامه الفرصة لإفراغ الأحقاد التي في صدره تجاه السعودية وأهلها؛ فأقدم على ذلك التصرف الصبياني الغريب، لكنه لم يدرك للأسف بسبب سوء تقديره وضيق أفقه أن السعودية أكبر من هذه السخافات، وأعلى شأنًا، وأن ردة الفعل التي اتخذتها ليس لعلو شأنه، ولكن رغبة في إسكات الأصوات النشاز، وإخراسها إلى الأبد.
.فعلى قول المثل على هامان يافرعون،، فأللعبة مكشوفه فجورج قرداحي بل والحكومة اللبنانية تتبادل الأدوار مع قرداحي وغيره من الوزراء، بالابتزار وهو أسلوب إيراني قديم وما زالت تمارسه مع العرب وغيرها.نعم والله لاننسى أن المملكة العربية السعودية، الداعم الأول للبنان لعقود، استنفدت كل رصيد الصبر لديها تجاه بيروت وأعطي الحر فرصة، أملاً في أن تغير الأخيرة من سلوكها، وأن تتخلى عن كونها مجرد أداة، تتحكم بها طهران عن بُعد،فأقول تريد الجواب النهائي ياقرد احي،، فعندما تدعي أن السعودية تخوض حرباً عبثية في اليمن، وقد تمزقت مشاعرك الرهيفة حزناً على الشعب اليمني أكثر مما تمزقت على بلدك الجريح منذ عقود، غير أنك تغض الطرف عن أن اليمن محتل بالفعل، ولكنك محتل من قبل إيران والحوثي وكليهما عملة واحدة،وأخيراً أتخذت ألحكومة ألسعودية قرارات تعلن فيها عدم رغبتها في إستمرار ألعلاقة مع من لا يقدر تاريخ ألمملكة ألعربية ألسعودية، ومع كل من يخالف الآداب والأعراف الدولية،، إذاً الأن سيدرك كل لبناني أن صنَّاع الرأي وأصحاب ألقرار في لبنان كانوا سببًا مباشرًا في تدهور أوضاع بلدهم، وتشتُّت شعبه
*همسة*
أعلِّمه الرمايةَ كلّ يومٍ
فلما اشتدّ ساعدُه رماني
وكم علّمتُه نظْمَ القوافي
فلمّا قالَ قافيةً هجاني
أُعلّمُه الفتوّةَ كلّ وقتٍ
فلمّا طرّ شاربُه جفاني



3 comments
3 pings
ابوالبراء
02/11/2021 at 4:56 ص[3] Link to this comment
👍
عبدالمحسن العولقي
02/11/2021 at 7:13 ص[3] Link to this comment
كل اللبنانيين استفادوا من القنوات السعوديه للوصول إلى الشهره وبعدها انقلبوا علينا منهم قرداحي و أمثاله كثير وهذه المره الثالثه التى يعلن فيها تضامنه مع أعداء السعوديه . فى المرات الاولى لم يتصدى له أحد واستمر فى تصريحاته الخبيثه .
قال فى المره الاولى انا ادعم حسن نصرالله والى يزعل بكيفه يزعل .
اللهم احمى البلاد والعباد من هؤلاء المرتزقه العملاء
ايمن احمد عطرجي
02/11/2021 at 10:18 ص[3] Link to this comment
المملكة الدولة الوحيدة والاكثر في العالم تحتوي الشعب والحكومة اللبنانية وللاسف نرى من حين الى حين الاساءة منهم…الله المستعان