محمد الزحيمي
يُحكى أنه وقع حجر على ذيل ثعلب فقطعه!
فرآه ثعلب آخر فسأله لم قطعت ذيلك ؟
قال له إني أشعر وكأني طائر في الهواء يالها من متعة ، فذلك الذيل كان يمنعني من التحليق ! فجعله يقطع ذيله هو الأخر!
فلما شعر بألم شديد ولم يجد متعة مثله سأله : لما كذبت عليّ ؟
قال له : إن أخبرت الثعالب بألمك لن يقطعوا ذيولهم وسيسخرون منا !
فظلا يخبران كل من يجدانه من الثعالب بمتعتيهما حتى أصبحت غالبية الثعالب بالغابة دون ذيول!
فأصبحت الحال بالغابة أن كل ثعلب معه ذيل، تسخر منه بقية الثعالب!
كذلك هي الحال مع البشر، فعندما يعم الفساد وتتلاشى القيم ويفقد الناس غيرتهم! يصبحون كلهم بلا ذيول! فيصبح أهل القيم شاذون يُعايرون بصلاحهم وقيمهم وذيولهم!
فقوم لوط قلبوا الفطرة واستباحوا ذلك، فعايروا آل لوط بأجمل مافيهم، الطهارة! ( أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهّرون ) ! فإذا رأيت يوما مجتمعنا يتندر على بدوي يحافظ على عفة زوجته أو ابنته، أو شخص ملتزم في عمله، فأعلم بأن الثعالب بدأت بقطع ذيولها..!
فأحذر من قطع ذيلك، فإنك لن تطير كما يوعدون !
بل ستفقد أجمل مافيك.. ذيلك!



1 comment
1 ping
واحد نفر
05/02/2018 at 12:02 ص[3] Link to this comment
هههههه أرى الكثير بدون ذيول