• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   يناير 23, 2017 , 20:25 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 12/12/2025 The Ultimate King Johnny Kash Casino Login Review
  • 12/12/2025 Ideal Mobile Online Gambling Establishments: A Comprehensive Guide for Gamblers
  • 12/12/2025 معالي رئيس الشؤون الدينية يشارك في حفل جامعة الطائف لمسابقة “قارئ الجامعة” ويُلقي كلمة توجيهية
  • 12/12/2025 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يشرّف الأمسية الشعرية للشاعر حسن أبوعَلة..
  • 12/12/2025 أسرتي ألطف والزهراني.. تحتفل بعقد قران المهندس أنس..
  • 11/12/2025 جمعية سيل “ماء ونماء” تحصد تكريم من وزارة البيئة والمياه والزراعة الدورها البارز في العمل التطوعي وتعزيز الأمن المائي
  • 11/12/2025 محافظ جدة يستقبل وفد “ابتسم” ويطّلع على مبادراتها ومشاريعها الوقفية
  • 11/12/2025 “خلك واعي٣ “ تعالج ٨٠ شاباً وشابة من السموم
  • 11/12/2025 The Significance of Safe Online Gambling Enterprises
  • 11/12/2025 Play Free Casino Games Online

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > عزاء في الفقيد/ هادي ماطر الأبياتي الفيفي
حسين الفيفي

إقرأ المزيد
  • أمريكا و اللعب على المكشوف
  • كفانا قهقهه!؟
  • على خُطى نافوْرة شمْشون .!!!
  • القدس في قلب السعودية وقلوب السعوديين
  • الخروج عن رواتب البروج!!
التفاصيل

عزاء في الفقيد/ هادي ماطر الأبياتي الفيفي

+ = -

صبيحة يوم السبت 1438/4/23هـ فجعت بخبر وفاة علم من أعلام فيفاء الفقيد/ هادي بن ماطر الأبياتي الفيفي.

صاحب العقل المتفتح، والرؤية الثاقبة، والرأي السديد حاضر البديهة، قوي التأثير فيمن حوله يستميل القلوب بحسن حديثه وترتيب أفكاره ووضوح توجهاته وبحبه للدعابة، بذر حبه للجميع فجنى ثماره يانعة، عاصر الكثير من تأريخ فيفاء وساق الغراب ومنها زيارة الرحالة الشهير لفيفاء (عبدالله فيلبي) في عام 1937م ومما ذكره فيلبي ووجدته في الفقيد يرحمه الله وصفه لأهل فيفاء (بالشجعان وبأنهم يمتلكون قوة جسمانية وعقلية كبيرة).

لديه من الأبناء والأسباط من أحسبهم والله حسيبهم من أهل البر والصلاح حفظهم الله ووفقهم لكل خير، وخير شاهد على ذلك فترة مرضه يرحمه الله فقد وفقهم الله بأن نذروا أنفسهم في بر والدهم إلى حين وفاته، فكانوا قبيل وفاته كعادتهم بعد أن قدموا له وجبة الإفطار وناولوه ما يلزم من العلاجات وقاموا بتغيير ملابسه فعندما همّوا به ليأخذ نصيبه المعتاد من أشعة الشمس ساعة الشروق، سبقهم قدر الله إليه فوافته المنية في تلك اللحظة وهم بين يديه يعملون في بره ورضاه، فهنيئا لهم هذا البر وهنيئا لهم رضاه ورضا الله عنهم، فلم يفتروا من قبل أو يشتكوا أو يتذمروا بل تجدهم في حمد الله وشكره أن جعل لهم باب بر وفضل، كما أذكّر نفسي وإياهم أن فصول هذا البر لا تتوقف، فقد دلنا المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى طرق بر الوالدين بعد وفاتهم وكيف تكون، أسأل الله كما وفقهم إلى بر والدهم في حياته أن يوفقهم ويعينهم على مواصلة ذلك البر بعد وفاته يرحمه الله.

أذكر بعد وفاة والدي يرحمه الله بعام تقريبا التقيته والعم موسى أحمد آل مذهنة عند دكان الأخير فكان يثني على والدي وعلى خدماته ومواقفه المشرفة ثم لفت انتباهي بسرد قصص واقعية بأسلوب راقٍ جدا فلا يتدخل في سردها بأن يستميل جهة على جهة، بل يلزم أخلاقيات كتّاب التاريخ وكتّاب السير، مجرد سرد لحقائق لا تفسرها الأهواء ولا تتجاذبها العواطف، ثم اتضح لي أنه كان يقصدني لتشجيعي بكلام وأسلوب لا يتقنه إلا ألمعي، فدار حديثه وقصصه في ذلك الموقف حول أن الحياة مغامرة وأنت شاب في مقتبل العمر وقد تحملت حملا ثقيلا ولا يجدر بك التراجع فالموت مقدِما خير من الموت مدبرا.

ثم وبعد أن مرض ولزم الفراش زرته أثناء مرضه فكان كما عهدته ذو ذاكرة قوية وبلاغة وفصاحة في عباراته، حكيم في أقواله يحفظ الكثير من أبيات الحكمة والزهد، وبعد أن أخذ تفاصيل أخباري سكت لبرهة متأملا ثم استأنف كلامه بحمد الله وشكره ثم بالتوجيه والنصح والإرشاد بسرد بعضٍ من تلك القصص عن تأريخ رجالات فيفاء لتقريب ولإيصال المغزى الذي يريدني أن أفهمه وأعيه، وفي تلك الزيارة دار حديثه حول خدمة المجتمع وأنها سر من أسرار الحياة الطيبة فسواء كان المرء في موقع يحتم عليه ذلك أو لم يكن فالعبرة بأن يكون لديه هم خدمة مجتمعه فما يقدمه لمجتمعه سيجنيه في نفسه وأسرته، ثم أعطاني خلاصة لم أجدها إلا في (مقدمة ابن خلدون) عن طبائع البشر وطبيعة التعامل معهم...، رحمه الله رحمة الأبرار.

ختاما أسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يجمعنا به في مستقر رحمته، ثم أسأل الله عز وجل أن يحسن عزاء أهله وذويه ويلهمهم الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

شيخ عشائر أبيات فيفاء
عبدالله بن حسن فرح الفيفي
1438/4/24هجرية

عزاء في الفقيد/ هادي ماطر الأبياتي الفيفي

22/01/2017   8:25 م
حسين الفيفي
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
1 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/95456/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
عزاء في الفقيد/ هادي ماطر الأبياتي الفيفي
أبواق إيران
عزاء في الفقيد/ هادي ماطر الأبياتي الفيفي
معلم المستقبل ورؤية ٢٠٣٠

للمشاركة والمتابعة

التعليقات 1

1 pings

    1. محمد حسن الفيفي

      22/01/2017 في 9:01 م[3] رابط التعليق

      نسأل الله أن يغفر له وان يبدله دار خيرا من داره واهل خيرا من اهله إنا لله وإنا إليه راجعون.
      تعازينا لأهل فيفاء عامة ولقبيلة الابياتي خاصة في الفقيد هادي ماطر الفيفي.

      بادرة غير مستغربة من شيخ عشائر أبيات فيفاء في عزاءه في الفقيد فهو وفاء للماضي الحاضر المرحوم بإذن الله الشيخ حسن بن فرح الفيفي وامتدادا لمتابعة مسيرته العطره.
      رحم الله الفقيد هادي بن ماطر الفيفي وجميع اموات المسلمين.

      الرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2025 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس