عبدالصمد زنوم
مسؤولية، محسوبية، أمانة، إخلاص ، كلمات لها أوزانها نتساءل عنها بمجرد رؤية الأخطاء ، ما أثقلها وما أكثر أعباءها لأنها الامانة المتعلقة بعنق المسؤول ومن يقبل بتحمل المسؤولية علي اعتبار أنها تكليف وليس تشريف ومدي عظمة الامانة والسؤال يوم يسأل العباد من ربهم عما فعلوا تجاه من تحملوا مسؤوليتهم يوم مهيب وعظيم ولكل نفس ما فعلت ولكل شخص ما أنجز والرحمة من رب الرحمة لعباده وهو الغفور الرحيم .
كل مسؤول سيسأل عما فعل ولماذا فعل وكيف أدار مسؤوليته وماذا قدم، وكيف تابع مسؤوليته وأين أصاب ؟؟وأين أخطأ ؟؟وكيف يمكن أن يراكم على النجاح وكيف يمكن ان يتجاوز الأخطاء .
المسؤولية ليس كلمة عابرة وليس مكانة اجتماعية، ولكنها أمانة وواجب وتكليف لمن يستطيع تحملها ومن لم يستطع فليعتذر عنها وهذا ليس بعيب ولكنها صراحة شجاعة وقرار وضمير حي وامكانيات غير مبالغ فيها.
كم رأينا من الأخطاء حولنا في مشاريع تنموية، لم يبال من نفذها بغير قبض المال والمنفعة وتقاسم الكعكة التي صنعت من كبد مواطن فكم هم ضحايا هذه المشاريع الكرتونية وكأن المنفذ ينفذ المخطط الفليني أو الورقي الكرتوني كماهو .
طريق فليني منشأة فلينية ،أين الفلين من الماء والريح بالتأكيد سيتهالك مع قطرات المطر أو هبوب رياح ولن تراه إلا أكوام في أكوام ،فيا للهول أين هي الأمانة.

