مرضي المدني
صاحت طفله في العقدالأول من عمرها أمام والدها الذي لايملك ما يعيل أسرتة صاحب النفس العفيفه الذي لم يتربى في طلب الغير بغير حاجة .. عندما طلبت طفلته المتفوقة علميا، طلب معلمتها بإحضار عباة التخرج أي النجاح من والدها وأمها التي لاحول ولا قوة صاح الوالد بوجة أبنته !! لماذا أفعل أنا ذلك ؟ وأنتي متفوقة، تعبت على أهدار وقتي ومالي، حتى أجعلك، ممن نفع الله بهم ؟
أين التحفيز، أين التقدير، أين أتعابنا في تربية طفلة ذوي خلق وذوي دين وذوي أمتياز يا معلمين يامن حلفتم في أحسن تعليم؟ التعليم ليس في القراءة والكتابة، بل في الأخلاق والتسامح والإحساس العاطفي .
الأب يمر في محنه مادية وفي تاريخ لا يصادف دخله الشهري !!. كما الحال !! صدمة طفلة وإكتئاب أب وتحطيم أم وتشتت أسر وذلك من أجل المظهر العام لقائدت مدرسة ومعلمه مجتهده ؟!
هناك ظاهرة في ترويج سلع في بعض مدارس البنات وتغيير المظهر التعليمي المتدرج بدون تصريح مسبق، من وزارة التعليم .
وهذه الظاهرة للآسف، تزرع الزعزه في الأسر والأستقرار المعيشي، حتى تظهر قائدة المدرسة ومنسوبيها، بالمظهر الثقافي التعليمي أمام المظهرالعام الغير عام .
وهذا بوجهة نظري أنعدام الرقابة على التعليم النسائي !! في تحمل الأسر، تكلفة يعجز عنها رب الأسره .
إما أن تتكفل المدرسة أو غيرها تكلفة الحفل !؟. أم تلجى إلى حفل مميز دون تكلفه على الأسر، وهمنا واحد وهدف واحد !!! هل تم تعليم بناتنا تعليم يستحق أن نقدم لهم التعاون المادي والمعنوي لهم كاشريك أساسي.؟
إنعدام المسؤولية عند الجميع !!!
وإجابة. أن كنت تملك فالكثير لا يملك
لوازرة التعليم .. ومنسوبيها كافة .


