• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   مايو 29, 2017 , 19:36 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 02/03/2026 «نزاهة» تحقق مع 349 موظفًا وتوقف 78 متهمًا بالفساد خلال فبراير..
  • 28/02/2026 “مدرك”… من فكرة توعوية إلى قصة وعي مجتمعي تتجدد للموسم الثالث في جازان..
  • 27/02/2026 خال مدير ثانوية السليل بضمد طارق بن محمد داحش إلى رحمة الله تعالى ..
  • 23/02/2026 أمير منطقة جازان يرعى حفل الأهالي بيوم التأسيس..
  • 23/02/2026 نادي أثر الثقافي يكرّم عددًا من رجال الأعمال تقديرًا لدعمهم المجتمعي..
  • 23/02/2026 سعود بن نهار يستقبل مدير التعليم ناصر العبدالكريم..
  • 23/02/2026 رئيس مجلس الادارة بجمعية عون الطبية يهنئ القيادة الرشيدة بمناسبة يوم التأسيس..
  • 23/02/2026 “يوم التأسيس”: ذكرى وطنيّة ومهرجان ثقافي لتجسيد الهويّة
  • 23/02/2026 الوطن يقف شامخاً وهو يستحضر ثلاثة قرون من الأمجاد والبناء لهذا الوطن الشامخ والعظيم..
  • 23/02/2026 سمو نائب أمير منطقة جازان :يوم التأسيس مناسبة نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز العمق التاريخي والجذور الراسخة منذ التأسيس .. 

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > نزف الحرف بين النطق والصمت !!
يحيى خبراني

إقرأ المزيد
  • الراجحي نموذج يحتذى به في عالم الريادة والأعمال
  • محطات إيمانية في عالم المسلم
  • بالرغم من قسوة الحياة.. فهناك من يجرحك في مواطن الخير
  • الصحافة السعودية والتحول الرقمي نقلة نوعيّة في العمل الصحفي
  • السعودية تصبر.. وإذا غضبت كان الوجع بحجم التاريخ
التفاصيل

نزف الحرف بين النطق والصمت !!

+ = -

محمد بن جهز العوفي

تنامت وسائل التواصل الأجتماعي في هذا العصر وتسارعة الوتيرة في اختزال المسافة بين البشر ، حتى اصبح مايفكر فيه الشرق يصل لأقصى كالغرب في أسرع من لمح البصر !

 

 
يحدث ذلك من خلال تعدد الوسائل الناقلة والتي كثرت اسمائها وتضادت مزاياها وتنافس المخترعون بأبراز فنونها وتعدد رموزها لتجذب كل متعطش لماهو جديد! إن جاز التعبير فهو زمن " كشف العقول " وماتحتويه بكامل التفاصيل .

 

 
فما تتحدث به الشعوب ومايتناقله الأفراد عبر هذا الوسائل هو المقياس الحقيقي لمستوى الوعي والثقافة السائدة بين اوساط هذا المجتمع، والتي من خلالها تُشرع نوافذ للمتربصين للدخول عبرها لتنمية مايؤثر على العقول ويشغلها بتفاهات الأمور.

 

 

 

 

في حين ما إذا كان السائد في هذا المجتمع علو الهمة، وسمو التفكير والتقيد بقيود التثقيف والتنوير، والبعد عن قول وتداول وسائل الهدم وتضييع الوقت خلف ذاك الساذج في فكرة، وذاك المقطع بهشاشة محتواه، حين ذاك ينخلق لدى الأخر انطباعاً يُصعب المهمة في النيل منه.

 

 

 

 

وبالمناسبة سأتطرق إلى وسلتين من هذه الوسائل الناقلة على الصعيدين العام والخاص.

 

 

 

 

فعلى الصعيد العام، برنامج " التويتر " مثلاً ، والذي اصبح محطاً لنشر الغسيل كما يقولون ، وليس بأمر " إيفانكا " ابنت ترامب ببعيد ، والذي كشف سوأة بعض العقول وانشغالها بأمرأة ليست إلا، والتي كانت في كل الأحوال إبنت ضيف حل في كنف الوطن، ومن الأدب والعقلانية وشيمة العرب خاصة والمسلمين عامة، ان يترفعوا عن المساس بشخص الضيف مهما كانت هيئته.

 

 

 

 

وكان من العقلانية وسمو الهمة ان ينصرف الجميع لنظر في جوانب هذه الزيارة الإجابية، والتي تعتبر تاريخية في زمنها وعظيمة في هيبتها وما ستؤل اليه نتائجها ومدى حجمها في عيون الأخرين، لا ان نسطح عقولنا ونقل في الحديث ادبنا ونعرض بلدنا وشعبها للأحراج امام الأخر ونفتح الثغرات لعدواً يتصيد في العتمات لكي يبالغ في الشماتات !!

 

 

 

 

البعض ممن اراد رقع الخرق، انبرى مدافعاً عن هذه التصرفات بأنها كانت تدار بيدي عدائية خارجية تنسب لشبابنا الهفوات ومزيداً من العثرات!!

 

 

 

 

ليسمح لي من يقول بهذا القول ان اقول له وبكل أسف ، هذا غير صحيح فغالب ماحصل ويحصل هو نتاج افكار بعض شبابنا والذي استهوته تلك السفسفات بدعوى اللهو والنكات؟

 

 

 

ياسادة ياكرام ان لم نعترف بالخلة فلن نستطيع معالجة العلة، وسيستفحل أمرها ويتكرر فعلها، فلا تلتمسوا العذر لمن اساء إلى نفسه وبلدة وشعبة بإختلاق المبررات الواهية!

 

 

 

 

أيضا على الصعيد الخاص برنامج "الواتس أب" والذي هو أحد الوسائل التي نالت شعبية واسعة على المستوى العائلي والأسري، والذي رغم فائدته في مالو أستخدم في جانبة المضئ، إلا انه وللأسف تحول بفعل البعض إلى وسيلة لمضيعة الوقت ومضماراً مفتوح للسباق على النسخ واللصق للغث والسمين، حتى اضحت مجالسنا ملاء بأجسادنا فارغة من عقولنا، وحرمتنا تجاذب أطراف الحديث بيننا.

 

 

 
وعلى الحافة الأخرى تشتت افراد أُسرنا، فكل فردا منهم يهيم في واداً سحيق وبعداً عن الصواب عميق .

 

 

 

فلا الأبن في حديث وداً مع والديه، ولا الشقيق يشاطر في أمراً اخيه، فاالكل مشغول مع مجهول على غير هداً يناغية.

 

 
ومما يعمق الجراح حقاً ان غالبية مايتم تداولة تكراراً ممل وهشاً مُكل!

 

 

 

لاباس ان نجعل للهو جزء من الوقت، ولكن ان ننام ونصحوا على تلك التراهات، فتلك لعمري هي القشة التي حتماً ستقصم ظهر البعير.

 

 

 

بالطبع من الجوانب المضيئة لهذا البرنامج ميزة تكوين القروبات الجماعية التي تقرب البعيد وتهيئ التواصل بين افراد الأسرة والأصدقاء واصحاب المهنة والتوجهات.

 

 
ولكن ماحيلة من يود البقاء في هذه المجموعة أو تلك ؟ ليستأنس بأعضائها أو يتشاور معهم في أمراً مهم أو لا قدر الله خطباً ملم ، ويتم إقحامه في متابعة مامن شأنه إضاعة وقته وتشتيت عقله خلف سراب يحسبه الضمأن ماء ؟!!

دمتم بود ..

نزف الحرف بين النطق والصمت !!

29/05/2017   7:36 م
يحيى خبراني
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/123225/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
نزف الحرف بين النطق والصمت !!
حومة فكر
نزف الحرف بين النطق والصمت !!
الكويت وقفت العالم بالتحرير

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس